حَدِيث ابيضاض أَيَّام الْبيض مَوْضُوع قلت لَهُ طرق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
«صَوْمُ الْبِيضِ أَوَّلُ يَوْمٍ يَعْدِلُ ثَلاثَةَ آلافِ سَنَةٍ وَالْيَوْمُ الثَّانِي يَعْدِلُ عَشْرَةَ آلافِ سَنَةٍ وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ يَعْدِلُ ثَلاثَ عَشْرَةَ أَلْفَ سنة» مَوْضُوع قلت لَهُ طَرِيق آخر غَرِيب وَبَقِيَّة الصّيام يَجِيء فِي الْفَضَائِل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِّ وَالطَّوَافِ سِيَّمَا فِي الْمَطَرِ وَمُنْفَرِدٍ وَشَفَاعَةِ الْبَيْتِ للحجاج وعددهم كل سنة وَرفع حَصى المقبول وَمن مَاتَ فِي الْحرم أَو الطَّرِيق وإثم تَاركه ومؤخره على التَّزْوِيج وَالْأُجْرَة على الْحَج وَالْحجر الْأسود وزمزم ومقبرتا الْحَرَمَيْنِ وخراب الدُّنْيَا بعد خراب الْبَيْت وتعظيم الْحَاج ووداعه وَقت سَفَره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
خُلَاصَة «الْحَج جِهَاد» كل ضَعِيف مَوْضُوع عِنْد الصغاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
اللآلئ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُيَسِّرُ لِعَبْدِهِ الْحَجَّ إِلا بِالرِّضَى فَإِذَا رَضِيَ عَنْهُ أَطْلَقَ لَهُ الْحَجَّ» لَا يَصح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
فِي الْمَقَاصِد «مَنْ صَبَرَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَشَرِبَ مَاءَ زَمْزَمَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ بَالِغَةٌ مَا بلغت» لِلْوَاحِدِيِّ وَغَيره وَعند الديلمي بِلَفْظ «مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا ثُمَّ أَتَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ فَرَكَعَ عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ فَشَرِبَ ⦗ص: 72⦘ مِنْ مَائِهَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه» وَلَا يَصح باللفظين، وَقد ولع بِهِ الْعَامَّة كثيرا وتعلقوا فِي ثُبُوته بمنام وَشبهه مِمَّا لَا تثبت الْأَحَادِيث النَّبَوِيَّة بِمثلِهِ مَعَ الْعلم بسعة فضل الله، وَكَذَا من الْمَشْهُور بَين الطائفين حَدِيث «مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا فِي الْمَطَرِ غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذنُوبه» قَالَ الصغاني لَا أصل لَهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
وَفِي الْمَقَاصِد «الطائفون يحرصون عَلَيْهِ وَهُوَ فعل حسن حَتَّى أَن بَعضهم طَاف سباحة بل وَقع ذَلِك لِابْنِ الزبير، وَقد ذكره بِهَذَا اللَّفْظ فِي الْإِحْيَاء بل عِنْده أَيْضا» مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا خَالِيًا حَاسِرًا كَانَ لَهُ كعتق رَقَبَة «وَرُوِيَ» مَنْ طَافَ بِالْكَعْبَةِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تُصِيبُهُ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْهُ بِالْأُخْرَى سَيِّئَة «وَيشْهد لذَلِك كُله كَثْرَة الْوَارِد فِي فضل مُطلق الطّواف» يَنْزِلُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ فِي كل يَوْم مائَة وَعشْرين رَحْمَة" للبيهقي بِسَنَد حسن، وَلابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ أَبُو حَاتِم مُنكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
«للبيت رب يحميه» من كَلَام عبد الْمطلب لصَاحب الْفِيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
فِي الْمُخْتَصر «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَعَدَ هَذَا الْبَيْتَ أَنْ يَحُجَّهُ فِي كل سنة سِتّمائَة ألف فَإِنْ نَقَصُوا كَمَّلَهُمُ اللَّهُ بِالْمَلائِكَةِ وَإِنَّ الْكَعْبَةَ تُحْشَرُ كَالْعَرُوسِ الْمَزْفُوفَةِ وَكُلُّ مَنْ حَجَّهَا يَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِهَا يَسْعَوْنَ حَوْلَهَا حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَيَدْخُلُونَ مَعَهَا» لَا أَصْلَ لَهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
فِي الْمَقَاصِد «مَا قُبِلَ حَجُّ امْرِئٍ إِلا رفع حصاه» عَن ابْن عمر رَفعه، وَعَن غَيره وَعَن الْبَعْض أَنه شَاهد رفع الْحَصَاة عيَانًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
خُلَاصَة «مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ حَاجًّا لَمْ يَعْرِضْهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلم يحاسبه» مَوْضُوع عِنْد الصغاني، وَكَذَا «مَنْ مَاتَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ الله آمنا يَوْم الْقِيَامَة» ، وَفِي اللآلئ قلت أفرط الْمُؤلف فِي حكمه بِوَضْع الْحَدِيثين وَاقْتصر الْبَيْهَقِيّ على تضعيفهما وَالَّذِي أستخير الله فِي الحكم لمتن الحَدِيث بالْحسنِ لِكَثْرَة شواهده والْحَدِيث الأول عَن جَابر بِسَنَد فِيهِ إِسْحَاق كَذَّاب قلت لَهُ طَرِيق آخر وَرُوِيَ عَن ابْن عمر بِلَفْظ «مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فِي الْبَدْأَةِ أَوْ فِي الرَّجْعَةِ وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ أَوِ الْعُمْرَةَ» إِلَخ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
وَفِي الْوَجِيز جَابر «مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ آمِنًا سَالِمًا اسْتَوْجَبَ شَفَاعَتِي وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الآمِنِينَ» ابْن عمر «مَنْ مَاتَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا بَعَثَهُ اللَّهُ بِلا حِسَاب وَلَا عَذَاب» وَعَائِشَة «مَنْ ⦗ص: 73⦘ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ لَمْ يَعْرِضْهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلم يحاسبه» كلهَا لَا تَخْلُو عَن وَاضع أَو مَتْرُوك قلت طعنوا فِي الثَّالِث عبد الله بن ناقع وَلَيْسَ كَمَا ظنُّوا فَإِنَّهُ الصَّانِع أَو ابْن ثَابت وَلَا أعلم فيهمَا مطعنا وَله شَاهد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
اللآلئ «مَنْ مَلَكَ زَادًا أَوْ رَاحِلَةً إِلَى الْبَيْتِ وَلَمْ يَحُجَّ فَلا عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيّا» لَا يَصح: قَالَ التِّرْمِذِيّ فِيهِ هِلَال مَجْهُول قلت قَالَ الذَّهَبِيّ قد جَاءَ بِإِسْنَاد أصلح مِنْهُ، وَقَالَ القَاضِي لَا الْتِفَات إِلَى حكم ابْن الْجَوْزِيّ بِالْوَضْعِ كَيفَ وَقد أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه وَقد قَالَ أَن كل حَدِيث فِي كِتَابه مَعْمُول بِهِ إِلَّا حديثين وَلَيْسَ هَذَا أَحدهمَا والْحَدِيث مؤول، وَقَالَ الزَّرْكَشِيّ قد أَخطَأ ابْن الْجَوْزِيّ إِذْ لَا يلْزم من جهل الرَّاوِي وضع الحَدِيث مَعَ أَن لَهُ طرقا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
«مَنْ تَزَوَّجَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ فَقَدْ بَدَأَ بِالْمَعْصِيَةِ» فِيهِ مَنْ روى الموضوعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
«يُدْخِلُ اللَّهُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ الْمَيِّتُ وَالْحَاجُّ وَالْمُنْقِذُ» لَا يَصح قلت اقْتصر الْبَيْهَقِيّ على تَضْعِيفه وَله شَاهد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
عَن أنس «مَثَلُ الَّذِي يَحُجُّ عَنْ أُمَّتِي كَمَثَلِ أُمِّ مُوسَى كَانَتْ تُرْضِعُهُ وَتَأْخُذُ الْكِرَاءَ مِنْ فِرْعَوْنَ» مَوْضُوعٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
فِي الذيل «لَمَّا نَادَى إِبْرَاهِيمُ بِالْحَجِّ لَبَّى الْخَلْقُ فَمَنْ لَبَّى تَلْبِيَةً وَاحِدَةً حَجَّ حَجَّةً وَاحِدَةً وَمَنْ لَبَّى مَرَّتَيْنِ حَجَّ حَجَّتَيْنِ وَمَنْ زَادَ فبحساب ذَلِك» من نُسْخَة مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الَّتِي عَامَّة أحاديثها مَنَاكِير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
عَن ابْن عَبَّاس «إِذَا أَحْرَمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُؤَمِّنْ عَلَى دُعَائِهِ إِذَا قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَلْيَقُلْ آمِينَ وَلا يَلْعَنْ بَهِيمَةً وَلا إِنْسَانًا فَإِنَّ دُعَاءَهُ مُسْتَجَابٌ وَمَنْ عَمَّ بِدُعَائِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات اسْتُجِيبَ لَهُ» فِيهِ إِسْمَاعِيل كَذَّاب وآخران مجروحان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
عَن ابْن مَسْعُود «مَنْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلامِ وَزَارَ قَبْرِي وَغَزَا غَزْوَةً وَصَلَّى عَلَيَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ يَسْأَلْهُ اللَّهُ تَعَالَى عَمَّا افْتَرَضَ عَلَيْهِ» بَاطِل آفته بدر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
عَن عَائِشَة «إِذَا خَرَجَ الْحَاجُّ مِنْ بَيْتِهِ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ غفر الله مَا تقدم مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَإِنْفَاقُهُ الدِّرْهَمَ الْوَاحِدَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ يَعْدِلُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِيمَا سواهُ من سَبِيل الله تَعَالَى» قَالَ ابْن حجر مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)