الْخُلَاصَة «من أَيقَن بالخلق جاد بِالْعَطِيَّةِ» مَوْضُوع عِنْد الصغاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
فِي الْمَقَاصِد «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِبَادًا يَخُصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ فَمَنْ بَخِلَ بِتِلْكَ الْمَنَافِعِ عَنِ الْعِبَادِ نَقَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِ» ضَعِيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
«طَعَامُ الْجَوَادِ دَوَاءٌ وَطَعَامُ الْبَخِيلِ دَاء» رِجَاله ثِقَات، وَفِي الْمُخْتَصر قَالَ شَيخنَا هُوَ حَدِيث مُنكر قَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ كذب قَالَ ابْن عدي بَاطِل عَن مَالك فِيهِ مَجَاهِيل وضعفاء وَلَا يثبت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
«مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عبد إِلَّا عظمت مؤونة النَّاس إِلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَتَحَمَّلْ تِلْكَ المؤونة عرض تِلْكَ النِّعْمَة للزوال» وَرُوِيَ «من عظمت نعْمَة الله عَلَيْهِ عظمت حوائج النَّاس إِلَيْهِ» روى عَن ⦗ص: 65⦘ معَاذ رَفعه وَله طرق باخْتلَاف أَلْفَاظ يُؤَكد بَعْضهَا بَعْضًا، وَفِي الْمُخْتَصر «من عظمت» إِلَخ. روى عَن وُجُوه كلهَا غير مَحْفُوظَة وَمَا عظمت إِلَخ. ضَعِيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
«لَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَكُونَ جَبَانًا وَلا بَخِيلا» لَمْ يُوجَدْ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
«إِن الله ليبغض الْبَخِيل حَيَاتِهِ السَّخِيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ» لَمْ يُوجد سوى مَا فِي الفردوس بِغَيْر سَنَد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
«يَقُولُ قَائِلُكُمُ الشَّحِيحُ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى» حَلَفَ اللَّهُ بِعِزَّتِهِ وَعَظَمَتِهِ وَجَلالِهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ وَلا بِخَيْلٌ" لم يُوجد، وَفِي الذيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
«مَنْعُ الْخَمِيرِ يُوَرِّثُ الْفَقْرَ وَمَنْعُ الْمِلْحِ يُوَرِّثُ الدَّاءَ وَمَنْعُ الْمَاءِ يُوَرِّثُ النَّذَالَةِ وَمَنْعُ النَّارِ يُوَرِّثُ النِّفَاق» فِيهِ سُلَيْمَان بن عَمْرو وَأَبُو دَاوُد النَّخعِيّ كَذَّاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
«لَوْ أَنَّ لِيَهُودِيٍّ حَاجَةً إِلَى أَبِي جَهْلٍ فَطَلَبَ مِنِّي قَضَاءَهَا لَتَرَدَّدْتُ إِلَى بَابِ أَبِي جَهْلٍ مائَة مرّة» مَوْضُوع رتني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
بَاب الْهَدِيَّة سِيمَا عِنْد الْحَاجة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
فِي الْمُخْتَصر «تهادوا تحَابوا» ضَعِيف «مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قوم فهم شركاؤه فِيهَا» لِابْنِ حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ ضَعِيف، وَفِي الْمَقَاصِد روى عَن ابْن عَبَّاس وَالْحسن بن عَليّ وَعَائِشَة مَرْفُوعا قَالَ الْعقيلِيّ لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء عِنْد النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَذَا قَالَ البُخَارِيّ عقيب إِيرَاده تَعْلِيقا أَنه لَا يَصح وَلَكِن هَذِه الْعبارَة من مثله لَا تَقْتَضِي الْبطلَان بِخِلَافِهَا من الْعقيلِيّ وعَلى كل حَال فقد قَالَ شَيخنَا وَالْمَوْقُوف أصح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
وَفِي الْوَجِيز «إِذَا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِهَدِيَّةٍ فَجُلَسَاؤُهُ» إِلَخ. عَن ابْن عَبَّاس وَفِيه عبد السَّلَام بن عبد القدوس يرْوى الموضوعات وَتَابعه منْدَل ابْن عَليّ ضَعِيف، وَعَن عَائِشَة وَفِيه الوضاع لَا يُتَابع عَلَيْهِ قلت حَدِيث ابْن عَبَّاس علقه البُخَارِيّ فِي صحيحيه وَهُوَ مشْعر بِأَن لَهُ أصلا ولعَبْد السَّلَام ومندل متابع ومندل لم يتهم بكذب بل لين وَقيل جَائِز الحَدِيث يتشيع وَله شَاهد عَن الْحسن بن عَليّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
اللآلئ: عَن أنس «إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدِيَّةِ أَمَامَ الْحَاجَةِ» قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ بَاطِل «نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ الْهَدِيَّةُ بَيْنَ يَديهَا» لَا يَصح فِيهِ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ كَذَّابٌ وَاضع روى ⦗ص: 66⦘ الْخَطِيب عَن العتيقي قَالَ حضرت الدَّارَقُطْنِيّ وَقد جَاءَهُ أَبُو الْحُسَيْن الْبَيْضَاوِيّ بِبَعْض الغرباء وَسَأَلَهُ أَن يقْرَأ لَهُ شَيْئا فَامْتنعَ واعتل بِبَعْض الْعِلَل وَسَأَلَهُ أَن يملي عَلَيْهِ أَحَادِيث فأملى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيّ «نعم الشَّيْء الْهَدِيَّة إِمَام الْحَاجة» وَانْصَرف الرجل ثمَّ جَاءَهُ بعد وَقد أهْدى لَهُ شَيْئا فقربه وأملى عَلَيْهِ من حفظه بضعَة عشر حَدِيثا متون جَمِيعهَا «إِذا أَتَاكُم كريم قوم فأكرموه» قَالَ الْمُؤلف وَاعجَبا مِنْهُ كَيفَ روى حديثين لَيْسَ فيهمَا مَا يَصح وَلم يبين قلت بل وَاعجَبا من الْمُؤلف كَيفَ يحطم على رد الْأَحَادِيث الثَّابِتَة من غير تثبت وَلَا تتبع فَإِن حَدِيث «إِذا أَتَاكُم» ورد من رِوَايَة أَكثر من عشرَة من الصَّحَابَة فَهُوَ متوافر عِنْد من يَكْتَفِي بِالْعشرَةِ وَحَدِيث الْهَدِيَّة ورد عَن عَائِشَة وَالْحسن بن عَليّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
بَاب الْقَرْض وإنظار الْمُعسر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
فِي الْمَقَاصِد «الْقَرْضُ مَرَّتَيْنِ فِي عَفَافٍ خَيْرٌ من الصَّدَقَة مرّة» الديلمي مُسْند من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
وَفِي الْبَاب عَن أنس بل لِابْنِ مَاجَه مَرْفُوعا «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا كَانَ لَهُ مِثْلُهُ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ وَمَنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ أَجَلِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُهُ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ» وَسَنَدُهُ ضَعِيف: قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرطهمَا وَلابْن مَاجَه بِسَنَد ضَعِيف «الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالْقَرْضُ بِثَمَانِ عشر» ، وَفِي الْمُخْتَصر «رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا الصَّدَقَة بِعشر أَمْثَالهَا» إِلَخ. لَا بن مَاجَه ضَعِيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
فِي الذيل «مَنْ شَدَّدَ عَلَى أُمَّتِي فِي التَّقَاضِي إِذَا كَانَ مُعْسِرًا شَدَّدَ الله عَلَيْهِ فِي قَبره» فِي سَنَده الطايكاني مَعَ أَن شَيْخه كَذَّاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
بَابُ أَنَّ إِشْبَاعَ مُؤْمِنٍ بِالْمُشْتَهَى أفضل من بِنَاء الْكَعْبَة وَلَا يتَكَلَّف الضَّيْف وَإجَابَة الْوَلِيمَة إِن دعِي سِيمَا التقى وَلَا يَصُوم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
فِي الْمُخْتَصر «مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ حَتَّى يَرْوِيَهُ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ ⦗ص: 67⦘ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ مَا بَين كل خندقين مسيرَة خَمْسمِائَة عَام» للطبراني غَرِيب مُنكر أَو مَوْضُوع، وَفِي اللآلئ قَالَ ابْن حبَان مَوْضُوع فِيهِ رَجَاء بن أبي عَطاء روى عَن المصريين الموضوعات، وَمن العجيب تَصْحِيح الْحَاكِم لهَذَا الحَدِيث مَعَ قَوْله أَن رَجَاء صَاحب مَوْضُوعَات، وَفِي الْوَجِيز «من أطْعم أَخَاهُ خبْزًا» إِلَخ. فِيهِ رَجَاء قلت وَثَّقَهُ الذَّهَبِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ فِي الْمِيزَان غَرِيب مُنكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
الصغاني «مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ إشباع كبد جائعة» مَوْضُوع: اللآلئ قَالَ ابْن حبَان فِيهِ زَرْبِي مُنكر الحَدِيث قلت روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه: الْوَجِيز قلت لَهُ شَوَاهِد تقضي بحسنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)