فِي الْمُخْتَصر «مَسْأَلَةُ النَّاسِ مِنَ الْفَوَاحِشِ مَا أَجِدُ مِنَ الْفَوَاحِشِ غَيْرَهَا» لَمْ يُوجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
«مَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ وَمَنْ لَمْ يَسْأَلْنَا فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا» إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
فِي الذيل «إِذَا وَقَفَ السَّائِلُ عَلَيْكُمْ فَدَعُوهُ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ كَلامِهِ فَإِنْ كَانَ شَيْءٌ فَأَبْلِغُوهُ إِيَّاهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقُولُوا رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ وَلا تَقُولُوا بُورِكَ قِيلَ وأعرضوا عَلَيْهِ المَاء» فِيهِ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
ابْن حبَان سَمِعت جَعْفَر بن أبان يملي ثَنَا مُحَمَّد بن رمح ثَنَا اللَّيْث عَن ابْن عمر رَفعه «يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ بُغَضَاءُ اللَّهِ فَيقوم سُؤال الْمَسَاجِد» فَقلت لَا تكذب على رَسُول الله وخوفته حَتَّى حلف لَا يحدث بِمَكَّة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
فِي الْوَجِيز «إِذَا رَدَدْتَ عَلَى السَّائِلِ ثَلاثًا فَلَا بَأْس أَن تزبره» : عَن ابْن عَبَّاس وَفِيه الْوَلِيد بن الْفضل يرْوى الْمَنَاكِير، وَعَائِشَة وَفِيه وهب بن زَمعَة يضع قلت لحَدِيث ابْن عَبَّاس طرق أخر للديلمي لَيْسَ فِيهِ الْوَلِيد وَورد عَن أبي هُرَيْرَة الطَّبَرَانِيّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
بَاب فضل السخاء وَالْإِحْسَان إِلَى فَقير أَو غَنِي أَو قَرِيبه أَو نَفسه وَأَنه شَرط الْوَلِيّ والتصديق بكرَة وَتصدق الخازن وذم الشُّح وَأَنه سَبَب السَّلب وَأَن طَعَامه دَاء وَأَنه ظلم أَي ظلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
فِي الْمُخْتَصر «كُلُّ مَعْرُوفٍ فَعَلْتَهُ إِلَى غَنِيٍّ أَو فَقير صَدَقَة» ضَعِيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
وَفِي ⦗ص: 63⦘ الْمَقَاصِد «كل مَعْرُوف صَدَقَة» لِلشَّيْخَيْنِ وَرُوِيَ بِزِيَادَة «وَكلما أنْفق الرجل على نَفسه وَأَهله كتب لَهُ صَدَقَة» وَبِزِيَادَة «يَضَعهُ أحدكُم إِلَى غَنِي أَو فَقير» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
وَفِي الْبَاب عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة: فِي الْمُخْتَصر «السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَةٌ إِلَى الأَرْضِ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ» لِجَمَاعَةٍ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ، وَلابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، وَفِي اللآلئ زَاد الْبَيْهَقِيّ «وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ النَّارِ أَغْصَانُهَا مُدَلَّيَاتٌ فِي الدُّنْيَا فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ» ضَعِيفٌ وَذكر لَهُ طرقا لَا تَخْلُو عَن كَذَّاب أَو ضَعِيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
الصغاني «تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخَذَ بِيَدِهِ كُلَّمَا عثر» مَوْضُوع، وَفِي الْمُخْتَصر هُوَ لجَماعَة ضَعِيف وَلابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات: اللآلئ أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن مَسْعُود وَقَالَ تفرد بِهِ عبد الرَّحِيم بن حَمَّاد قلت بل توبع مُحَمَّد بن حميد، وَورد عَن ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة، وَالْوَجِيز بِلَفْظ «تجاوزا» قَالَ وَله شَاهد بِلَفْظ «تجافوا» إِلَخ. وَفِي إِسْنَاده مَجَاهِيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
الذيل «اقْبَلُوا لِحَسَنِ الْخُلُقِ السَّخِيِّ زَلَّتَهُ فَإِنَّهُ يَعْثُرُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ بِيَدِهِ» مِنْ نُسْخَةِ نُبَيْطٍ الْكَذَّابِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
«إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرًا بَعَثَ إِلَيْهِ مَلَكًا مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ فَيَمْسَحُ ظَهْرَهُ فَيُسَخِّي نَفْسَهُ بِالزَّكَاةِ» هُوَ حَدِيث مُحَمَّد ابْن الْأَشْعَث عَن أهل الْبَيْت وَله نُسْخَة عَنْهُم عَامَّة أحاديثها مَنَاكِير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
«يَقُولُ اللَّهُ عز وجل السَّخِيُّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَإِنِّي لأَدْفَعُ عَنِ السَّخِيِّ عَذَابَ الْقَبْرِ وَشِدَّةِ الْقِيَامَةِ وَالسَّخِيُّ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ وَأَنا عَنهُ رَاض» من كتاب الْعَرُوس الَّذِي أَحَادِيثه مُنكرَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
الْخُلَاصَة «الْجنَّة دَار الأسخياء» مَوْضُوع قَالَه الصغاني: الْمُخْتَصر ضَعِيف وَابْن الْجَوْزِيّ فِيهَا وَالْوَجِيز هُوَ حَدِيث عَائِشَة وَفِيه جحدر عَن بَقِيَّة وجحدر يروي الْمَنَاكِير وَيسْرق: قلت تَابعه عَن بَقِيَّة مُحَمَّد بن عَوْف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
الْمَقَاصِد «السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ بعيد من النَّار» وَذكر فِي الْبَخِيل ضِدّه ذكره ابْن الْجَوْزِيّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا يثبت شَيْء من طرق هَذَا الحَدِيث قَالَ شَيخنَا وَلَا يثبت من هَذِه الْعبارَة أَن يكون مَوْضُوعا فالثابت يَشْمَل الصَّحِيح والضعيف دونه وَهَذَا ضَعِيف: اللآلئ زَاد الْعقيلِيّ فِي آخِره «وَالْفَاجِرُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ⦗ص: 64⦘ من عَابِد بخيل» وَقَالَ لَا أصل لَهُ فِيهِ سعيد الْوراق لَيْسَ بِشَيْء قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ سعيد ضَعِيف وَذكر السخاوي شطره الْأَخير وَقَالَ لَا أصل لَهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
الْوَجِيز «السخي قريب من الله» إِلَخ. عَن أبي هُرَيْرَة وَفِيه سعيد الْوراق، وَعَن عَائِشَة وَفِيه سعيد بن مسلمة وَتَابعه غَرِيب بن عبد الله وَهُوَ مَجْهُول وَعَن أنس وَفِيه مُحَمَّد ابْن تَمِيم يضع: قلت حَدِيث أبي هُرَيْرَة أخرجه التِّرْمِذِيّ وتابع الْوراق عبد الْعَزِيز ابْن أبي حَازِم وَتبع تليد بن سُلَيْمَان سعيد بن مسلمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
الْخُلَاصَة «يُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمَرَاتٍ وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّة» مَوْضُوع قَالَه الصغاني: اللآلئ هُوَ عِنْد ابْن عدي بِلَفْظ «يَا زُبَيْرُ إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الأَرْضِ فَيَرْزُقُ اللَّهُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ يَا زُبَيْرُ اللَّهُ يُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ بِفِلْقِ تَمْرَةٍ وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ» لَا يَصح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
«الْفُقَرَاءُ مَنَادِيلُ الأَغْنِيَاءِ يَمْسَحُونَ بِهَا ذنوبهم» مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
«بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْبَلاءَ لَا يتخطاها» لَا أصل لَهُ قلت لَهُ طَرِيق آخر ضَعِيف، وَفِي الْوَجِيز هُوَ حَدِيث أنس وَفِيه أَبُو يُوسُف لَا يعرف وَبشير بن عبيد مُنكر الحَدِيث قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو يُوسُف هُوَ القَاضِي الْمَشْهُور صَاحب أبي حنيفَة وَله شَاهد من حَدِيث بِسَنَد ضَعِيف، وَفِي الْمَقَاصِد فِيهِ كَذَّاب قَالَ شَيخنَا وَلَكِن لَا يتَبَيَّن لي وَضعه كَمَا حكم بِهِ ابْن الْجَوْزِيّ سِيمَا وَله شَاهد معنى ولفظا وَقد ذكره رزين فِي جَامعه مَعَ أَنه لَيْسَ فِي شَيْء من الْأُصُول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
«الخازن الْأمين الَّذِي يُعْطي مَا أَمر بِهِ كَامِلا موفرا طيب نَفسه إِلَى الَّذِي أَمر بِهِ أحد المتصدقين» مُتَّفق عَلَيْهِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)