Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
«اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي مِنْ أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيَّ فَأَسْكِنِّي أَحَبَّ الْبِلادِ إِلَيْكَ فَأَسْكَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْمَدِينَةَ» فِيهِ مَنْ هُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا وَلِهَذَا قيل لَا يخْتَلف أهل الْعلم فِي إِنْكَار الحَدِيث وَوَضعه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

«اللَّهُمَّ لَا تُؤَمِّنَّا مَكْرَكَ وَلا تُنْسِنَا ذِكْرَكَ وَلا تَهْتِكْ عَنَّا سِتْرَكَ وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلِينَ» من حَدِيث مَعْرُوف الْكَرْخِي مَرْفُوعا من قَالَ هَذَا الدُّعَاء بعث الله إِلَيْهِ ملكا فِي أحب السَّاعَات إِلَيْهِ فيوقظه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

«اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا واحشرني فِي زمرة الْمَسَاكِين» عَن أنس وَفِيه الْحَارِث بن النُّعْمَان وَأنْكرهُ البُخَارِيّ وَغَيره قلت تردد فِيهِ ابْن حبَان من أَن للْحَدِيث طرقا عَن أبي سعيد وَأبي قَتَادَة لَا يحسن الحكم مَعهَا بِالْوَضْعِ، وَفِي مَوضِع آخر من الْمُخْتَصر هُوَ لِابْنِ مَاجَه. وَالْحَاكِم مصححا وَالتِّرْمِذِيّ مغربا. قلت ذكره أَبُو الْفرج فِي الموضوعات: الْقزْوِينِي هُوَ حَدِيث المصابيح فِي عيشه مَوْضُوع. اللآلئ فِيهِ الْحَارِث مُنكر قلت هَذَا لَا يَقْتَضِي الْوَضع وَله شَاهد وأسرف ابْن الْجَوْزِيّ بِذكرِهِ فِي الموضوعات وَكَأَنَّهُ أقدم لما رَآهُ مباينا لحاله لِأَنَّهُ كَانَ مكفيا، وَوَجهه الْبَيْهَقِيّ بِأَنَّهُ لم يسْأَل مَا يرجع إِلَى الْقلَّة بل مَا يرجع إِلَى الإخبات والتواضع، وَفِي الْوَجِيز أوردهُ. وَعَن أنس وَفِيه الْحَارِث بن النُّعْمَان أنكرهُ البُخَارِيّ وَعَن أبي سعيد وَفِيه يزِيد بن سِنَان مَتْرُوك عَن أبي مبارك مَجْهُول ⦗ص: 60⦘ قلت حَدِيث أنس عِنْد التِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ والْحَارث لم يتهم بكذب بل قيل لَيْسَ بِقَوي وَمن يُوصف بِهَذَا يحسن حَدِيثه بالمتابعة وَلِحَدِيث أبي سعيد طَرِيق آخر صَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَورد عَن عبَادَة بن الصَّامِت وَصَححهُ الضياء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

وَعَن ابْن عَبَّاس «عَائِشَةُ كَانَ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ هَذَا الدُّعَاءَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي وَانْقِطَاعِ عُمْرِي» فِيهِ مَتْرُوكَانِ قلت أَحدهمَا متابع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

الذيل «قَالَ صلى الله عليه وسلم لِرَجُلٍ قَدْ حَمَلَ وَلَدَهُ مَتَّعَكَ اللَّهُ بِهِ أَمَا إِنِّي لَوْ قُلْتُ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ لفقدته» من نُسْخَة نبيط الْكذَّاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

‌‌بَاب الزَّكَاة وتحريها للْعَالم وَزَكَاة الْحلِيّ وَالدَّار وَلَا يجْتَمع خراج وَعشر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

اللآلئ «أَدُّوا الزَّكَاةَ وَتَحَرُّوا بِهَا أَهْلَ الْعِلْمِ فَإِنَّهُ أَبَرُّ وَأَتْقَى» بَاطِلٌ مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

«لَا يَجْتَمِعُ عَلَى مُؤْمِنٍ خَرَاجٌ وَعشر» بَاطِل وَإِنَّمَا حَكَاهُ أَبُو حنيفَة عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم من قَوْله فوصله يحيى وَهُوَ مُتَّهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

فِي الْمَقَاصِد «زَكَاة الْحلِيّ عَارِية» يذكرهُ الْفُقَهَاء وروى من قَول ابْن عَمْرو سعيد بن الْمسيب وَإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَن الشّعبِيّ وَعَن أَحْمد ابْن عَمْرو عَائِشَة وأنسا وجابرا وَأَسْمَاء كَانُوا لَا يرَوْنَ فِي الْحلِيّ زَكَاة وَعَن أَسمَاء أَنَّهَا كَانَت تحلي بناتها الذَّهَب نَحوا من خمسين ألفا وَلَا تزكيه! قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَمَا يرْوى مَرْفُوعا «لَيْسَ فِي الْحلِيّ زَكَاة» فَبَاطِل لَا أصل لَهُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

فِي الذيل أنس «لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْبَيْتِ دَار الضِّيَافَة» لأبي سعيد فِي الموضوعات وَضعه أَحْمد بن عُثْمَان أَو شَيْخه وَقيل مُنكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

‌‌بَابُ أَنَّ السُّؤَالَ فَاحِشَةٌ إِلا من الحسان والرحماء وَحقّ السَّائِل ورده فِي الْمَسْجِد وزجره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

فِي الْمَقَاصِد «الْتَمِسُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ» قيل لِابْنِ عَبَّاس كم من رجل قبح الْوَجْه قَضَاء للحوائج قَالَ إِنَّمَا يَعْنِي حسن الْوَجْه عِنْد طلب الْحَاجة: طرقه كلهَا ⦗ص: 61⦘ ضَعِيفٌ وَمَعَ هَذَا لَا يَتَهَيَّأُ الحكم على الْمَتْن بِالْوَضْعِ كَمَا أَشَارَ شَيخنَا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

وَفِي الْمُخْتَصر «اطْلُبُوا الْخَيْرَ» إِلَخْ. أَكْثَرُ طُرُقِهِ ضَعِيفَة، وَفِي اللآلئ وروى «عِنْد صباح الْوُجُوه» وَله طرق وَهَذَا الحَدِيث فِي نقدي حسن وَقد جمعت طرقه فِي جُزْء، وَفِي الْوَجِيز هُوَ للطبراني رِجَاله إِلَّا عبد الله بن خرَاش مُخْتَلف فِيهِ وَهَذَا الطَّرِيق على انفرادها عَليّ شَرط الْحسن فَكيف وَلها متابعات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

أَبُو سعيد «اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ تَعِيشُوا فِي أَكْنَافهم» إِلَخ. فِيهِ عبد الرَّحْمَن السّديّ مَجْهُول: قلت إِنَّمَا فِيهِ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السّديّ الصَّغِير الْمَعْرُوف بِالْكَذِبِ لكنه توبع عَن دَاوُد بن أبي هِنْد وَورد من حَدِيث عَليّ صَححهُ الْحَاكِم: الصغاني هُوَ مَوْضُوع، وَفِي اللآلئ بِزِيَادَة «فَإِنِّي جعلت فيهم رَحْمَتي وَلَا تطلبوها من القاسية قُلُوبهم فَإِنِّي جعلت فيهم سخطي» وَذكر ابْن حجر لَهُ طرقا وشواهد وَاخْتِلَاف الْأَلْفَاظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

«دَخَلَ صلى الله عليه وسلم عَلَى بِلالٍ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ فَوَقَفَ بِالْبَابِ سَائِلٌ فَرَدَّهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ فَقَالَ يَا بِلالُ رَدَدْتَ السَّائِلَ وَهَذَا التَّمْرُ عِنْدَكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ صَائِمًا وَأَرَدْتُ أَنْ أُفْطِرَ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ فَلا تَخْبَأْ شَيْئًا رُزِقْتَهُ وَلا تَمْنَعْ شَيْئا سَأَلته» لَا يَصح فِيهِ وَاضع قلت لَهُ شَوَاهِد مِنْهَا مَا روى «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم دخل على بِلَال وَعِنْده صبرَة من التَّمْر فَقَالَ مَا هَذَا يَا بِلَال قَالَ يَا رَسُول الله ادخرته لَك ولضيافتك قَالَ أما تخشى أَن يكون لَهُ دُخان فِي نَار جَهَنَّم أنْفق يَا بِلَال وَلَا تخش من ذِي الْعَرْش إقلالا» وَمِنْهَا غير ذَلِك: قَالَ المُصَنّف هَذِه الْأَحَادِيث كَانَت فِي صدر الْإِسْلَام حِين كَانَ الادخار مَمْنُوعًا والضيافة وَاجِبَة ثمَّ نسخ الْأَمْرَانِ وَإِنَّمَا دخل الدخيل على كثير من النَّاس لعدم علمهمْ بالنسخ وَالله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

الصغاني «لَوْلا أَنَّ السُّؤَّلَ يَكْذِبُونَ مَا قدس من ردهم» مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

وَفِي الْمَقَاصِد واللآلئ والمختصر «لَوْ صَدَقَ السَّائِلُ مَا أَفْلَحَ من رده» الْعقيلِيّ لَا يَصح فِي الْبَاب شَيْء وَرُوِيَ «لَو صدق الْمَسَاكِين» وَله طرق لَا تَخْلُو عَن ضِعَاف وَقَالَ ابْن عبد الْبر أسانيدها لَيست بقوية، وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ لَا أصل لَهَا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

الْقزْوِينِي "أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فرس: هُوَ حَدِيث المصابيح مَوْضُوع، وَفِي الْمُخْتَصر ⦗ص: 62⦘ «للسَّائِل حق وَإِن» إِلَخ. لَا يَصح، وَفِي الْمَقَاصِد سَنَده جيد كَمَا قَالَ الْعِرَاقِيّ وَتَبعهُ غَيره لَكِن قَالَ ابْن عبد الْبر أَنه لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَله طرق لَا تَخْلُو عَن ضعف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

وَفِي الذيل «مَنْ رَدَّ جَائِعًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُشْبِعَهُ» سَيَجِيءُ فِي الرتنيات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

«إِنْ أَتَاكَ سَائِلٌ عَلَى فَرَسٍ باسط كيفه فقد وَجب لَهُ الْحق وَلَو بشق تَمْرَة» من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس، وَفِي الْوَجِيز عده أَحْمد من أَرْبَعَة مَوْضُوعَات تَدور فِي الْأَسْوَاق: قَالَ الْعِرَاقِيّ لَا يَصح هَذَا عَن أَحْمد فَإِنَّهُ أخرجه فِي مُسْنده عَن الْحُسَيْن بن عَليّ رضي الله عنه بِسَنَد جيد رِجَاله ثِقَات، وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَنهُ وَعَن عَليّ وَأخرجه ابْن عدي عَن ابْن عَبَّاس وَالطَّبَرَانِيّ عَن الهرماس بن زِيَاد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)