Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
«إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا مَا بَيْنَ شفري عَيْنَيْهِ مسيرَة خَمْسمِائَة عَام» لم يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

«الأَرْضُ فِي الْبَحْرِ كَالإِصْطَبْلِ فِي الأَرْض» لم يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَمَّرَ طِينَةَ آدَمَ بِيَدِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا» ضَعِيفٌ. وَفِي شرح مُسلم للنووي قَالَ قد جَاءَ فِي غلط الْأَرْضين السَّبع وطباقهن وَمَا بَينهُنَّ حَدِيث لَيْسَ بِثَابِت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

فِي الْوَجِيز «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلا مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ من فَاتِحَة سُورَة التغابن» فِيهِ وليد بن الْوَلِيد الْعَبْسِي لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ. قلت قد قيل صَدُوق وَهُوَ للْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن ابْن عمر مَوْقُوف وَهُوَ أشبه. ولجماعة عَن أبي ذَر «أَن المنى يمْكث فِي الرَّحِم أَرْبَعِينَ لَيْلَة فيأتيه ملك النُّفُوس فيعرج بِهِ إِلَى الْجَبَّار فَيَقُول يَا رب عَبدك أذكر أم أُنْثَى فَيَقْضِي الله مَا هُوَ قَاض ثمَّ يَقُول يَا رب اشقي أم سعيد فَيكْتب مَا هُوَ لَاق بَين يَدَيْهِ وتلا أَبُو ذَر من فَاتِحَة سُورَة التغابن إِلَى قَوْله وصوركم فَأحْسن صوركُمْ وَإِلَيْهِ الْمصير» وَهَذَا شَاهد حسن مُبين للمراد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

‌‌بَابُ صِفَةِ الْمُؤْمِنِ وَفَضْلِهِ عَلَى الْملك وإكرامه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

فِي الْمَقَاصِد «الْمُؤمن مؤتمن على نسبه» بيض لَهُ شَيخنَا وَأَظنهُ من قَول مَالك أَو غَيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

«الْمُؤمن مرْآة الْمُؤمن» لأبي دَاوُد رَفعه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

«الْمُؤمن لَيْسَ بحقود» ذكره فِي الْأَحْيَاء وَقَالَ مخرجه لم أَقف لَهُ على أصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

فِي الْمُخْتَصر «الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْمَلَائِكَة» لجَماعَة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يُبْغِضَ كُلَّ مُنَافِقٍ وَعَلَى كُلِّ مُنَافِقٍ أَنْ يُبْغِضَ كُلَّ مُؤْمِنٍ» لَمْ يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

«الْمُؤْمِنُ يَغْبِطُ وَالْمُنَافِقُ يَحْسُدُ» لَمْ يُوجد وَإِنَّمَا هُوَ من كَلَام الفضيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

فِي الْخُلَاصَة «الْمُؤمن يسير المؤونة» قَالَ الصغاني مَوْضُوع. وَفِي اللآلئ هُوَ عَن أبي هُرَيْرَة فَلَا يَصح: فِيهِ مُحَمَّد بن سهل يضع. قلت عِنْد الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق آخر عَنهُ. وَفِي الْوَجِيز كَذَلِك قَالَ ابْن حبَان سَمِعت جَعْفَر ابْن أبان يملي ثَنَا ابْن رمح ثَنَا اللَّيْث عَن نَافِع عَن ابْن عمر «من سر الْمُؤمن فقد سرني وَمن سرني فقد سر الله» فَقلت يَا شيخ اتَّقِ الله وَلَا تكذب على رَسُول الله فَقَالَ لست مني فِي حل أَنْتُم تحسدونني لإسنادي فخوفته حَتَّى حلف لَا يحدث بِمَكَّة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

فِي الذيل «مِنْ سَرَّ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يَسُرُّ اللَّهَ وَمَنْ عَظَّمَ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يُعَظِّمُ اللَّهَ وَمَنْ أَكْرَمَ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ» هُوَ كَذِبٌ بَين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

الْقزْوِينِي «الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ وَالْمُنَافِقُ خَبٌّ لئيم» مَوْضُوع (1) من حَدِيث المصابيح. ⦗ص: 15⦘--------------------------------------------
(1) فِي كَونه مَوْضُوعا نظر، وَقد خرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم، وجَيّدَ إِسْنَاده الْمَنَاوِيّ، وَالله أعلم. اهـ مصححه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌بَابُ افْتِرَاقِ الأُمَّةِ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا نَاجِيَةٌ أَوْ هالكة وَمِنْهُم الْقَدَرِيَّة والزيدية وَإِن كل بِدعَة ضَلَالَة وانتهار المبتدعة وَإِن الْمُنَافِق يملك عَيْنَيْهِ وَإِن لعن الْيَهُود صَدَقَة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

فِي الْمَقَاصِد «الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ» فِي سَنَدِهِ ضَعْفٌ لَكِنْ لَهُ شَوَاهِدُ معنى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

«افْتَرَقت الْيَهُود على اثْنَيْنِ وَسبعين فرقة وَالنَّصَارَى كَذَلِك وتفترق أمتِي على ثَلَاث سبعين فرقة كلهَا فِي النَّار إِلَّا وَاحِدَة قَالُوا من هِيَ يَا رَسُول الله قَالَ مَا أَنا عَلَيْهِ وأصحابي» حسن صَحِيح رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة وَسعد ابْن عمر وَأنس جَابر وَغَيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

وَفِي اللآلئ «تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى سَبْعِينَ أَوْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ إِلا فِرْقَةً وَاحِدَةً قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ الزَّنَادِقَةُ وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ» لَا أَصْلَ لَهُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

فِي الْمَقَاصِد «الزَّنْدَقَةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ» لَمْ أَرَهُ وَلَكِنْ عِنْدَ جَمَاعَةٍ بِلَفْظِ الْقَدَرِيَّة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

الْقزْوِينِي «الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تشهدوهم» مَوْضُوع (1) من حَدِيث المصابيح. وَكَذَا (2) «صنفان من أمتِي لَيْسَ لَهما فِي الْإِسْلَام نصيب الْقَدَرِيَّة والمرجئة» .--------------------------------------------
(1) قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ إِن صَحَّ سَماع أبي حَازِم من ابْن عمر قَالَه الإِمَام النَّوَوِيّ فِي شرح مُسلم قلت أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَالله أعلم. اهـ مصححه.
(2) خرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس وَابْن مَاجَه وَحده عَن جَابر وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي سعيد حسن إِسْنَاده الْمَنَاوِيّ وَالله أعلم. اهـ مصححه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)