17 - قَالَ رضي الله عنه أنبأنا الْقَاضِي أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الأُمَوِيُّ بِجَامِعِ دمشق أنبأنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الخلعي بمصر أنبأنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الاشبيلي حدثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بن عثمان الإمام إملاء أنبأنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بن إبراهيم بن حيان حدثنا الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي حَدِيدَةَ سَمِعْتُ ضَمْرَةَ بْنَ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيَّ الرَّمْلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بن أبي عمرو السيباني يقول سمعت عمرو بن عبد الله الحضرمي يقول سمعت أبو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ رضي الله عنه يَقُولُ
⦗ص: 46⦘ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ اسْتَقْبَلَ بِي الشَّامَ وَوَلَّى ظَهْرِي الْيَمَنَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إني جعلت ما ورائك مَدَدًا لَكَ وَجَعَلْتُ مَا تِجَاهَكَ عِصْمَةً لَكَ وَرِزْقًا
ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَزَالُ اللَّهُ يَزِيدُ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ وَيَقْبِضُ الشِّرْكَ وَأَهْلَهُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بين النُّطْفَتَيْنِ لا يَخْشَى إِلا جَوْرًا يَعْنِي جَوْرَ السُّلْطَانِ
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا النُّطْفَتَانِ فَقَالَ بَحْرُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
قَالَ وَقَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ
⦗ص: 46⦘ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ اسْتَقْبَلَ بِي الشَّامَ وَوَلَّى ظَهْرِي الْيَمَنَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إني جعلت ما ورائك مَدَدًا لَكَ وَجَعَلْتُ مَا تِجَاهَكَ عِصْمَةً لَكَ وَرِزْقًا
ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَزَالُ اللَّهُ يَزِيدُ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ وَيَقْبِضُ الشِّرْكَ وَأَهْلَهُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بين النُّطْفَتَيْنِ لا يَخْشَى إِلا جَوْرًا يَعْنِي جَوْرَ السُّلْطَانِ
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا النُّطْفَتَانِ فَقَالَ بَحْرُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
قَالَ وَقَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)