42 - قَالَ رضي الله عنه أنشدنا مؤدبي أَبُو المعالي يوسف بْن مُحَمَّد الفقيهي من لفظه بمرو للبحتري من قصيدة أولها
اإن رق لي قلبك مما ألاق … من فرط تعذيبي وطول اشتياق
وجدت بالوصل على مغرم … فزوديني منك قبل انطلاق
إن أنت ودعت بتقبيلة … كانت يدا مشكورة للفراق
أحاذر البين من أجل النوى … طورا وأهواه لأجل العناق
إن دمشقا أصبحت جنة … مخضرة الروض غداة البراق
هواؤها الفضفاض غمر الندى … وماؤها السلسال عذاب المذاق
اإن رق لي قلبك مما ألاق … من فرط تعذيبي وطول اشتياق
وجدت بالوصل على مغرم … فزوديني منك قبل انطلاق
إن أنت ودعت بتقبيلة … كانت يدا مشكورة للفراق
أحاذر البين من أجل النوى … طورا وأهواه لأجل العناق
إن دمشقا أصبحت جنة … مخضرة الروض غداة البراق
هواؤها الفضفاض غمر الندى … وماؤها السلسال عذاب المذاق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)