ومنه حديث عمار: "ثلاث من الإيمان: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السَّلام على العالم"(1).--------------------------------------------
= وقال أحمد: صالح الحديث، وقال أبو داود: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التهذيب (4/ 391).
وله شاهد من حديث عائشة عند البيهقي في الشعب (11/ 379) (8702) من طريق سلم بن جنادة عن حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مثله. والحديث صححه الشيخ في الصحيحة (216).
(1) روي مرفوعًا وموقوفًا، أما المرفوع: فأخرجه البزار (4/ 232) (1396)، عن الحسن بن عبد الله الكوفي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عمار رضي الله عنه مرفوعًا، قال الهيثمي مجمع الزوائد (1/ 219): "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، إلا أن شيخ البزار لم أرَ من ذكره"، وقال البزار: "وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عمار موقوفًا، وأسنده هذا الشيخ عن عبد الرزاق". وتابع الحسن على رفعه عن عبد الرزاق: محمد بن الصباح الصغاني، كما عند ابن الأعرابي في معجمه (1/ 377) (721). قال ابن حجر: "فالظاهر أن الوهم فيه من عبد الرزاق لأن هذين ممن سمع منه بأَخَرة". تغليق التعليق (2/ 39). وأعله كذلك: أبو حاتم وأبو زرعة كما في علل ابن أبي حاتم (5/ 214).
وأما الموقوف فأخرجه عبد الرزاق (10/ 386) (19439)، ووكيع في الزهد (2/ 504) (241)، ومن طريقه ابن أبي شيبة (10/ 317) (30958). والبيهقي في الشعب (1/ 151) (48)، من طرق عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عمار رضي الله عنه موقوفًا. وهذا إسناد صحيح، وقد صرح أبو إسحاق بالسماع في رواية البيهقي.
فالخلاصة: أن الحديث لا يصح مرفوعًا، وإنما هو موقوف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)