موضوع الكتاب:
كتاب أبي عبيد رحمه الله يبحث في مسائل الإيمان كما يظهر من عنوانه، وقد اشتمل على ثمانية أبواب وملحق.
* الباب الأول: "باب نعت الإيمان في استكماله ودرجاته": عرَّف فيه الإيمان الشرعي وذكر خلاف المرجئة، ورجحان مذهب أهل السنة بالدليل، وتكلم من خلاله عن نزول الإيمان متفرقًا كالقرآن، وتدرج التشريع.
* الباب الثاني: "باب الاستثناء في الإيمان": ذكر فيه مذهب أهل السنة في الاستثناء في الإيمان، وعبارات السلف في ذلك، ورد على المرجئة قولهم بأن إيمانهم كإيمان الملائكة.
* الباب الثالث: "باب الزيادة في الإيمان والانتقاص منه": ذكر فيه مذهب أهل السنة وأدلتهم، وذكر تأويلات المخالفين ورد عليها.
* الباب الرابع: "باب تسمية الإيمان بالقول دون العمل": رد فيه على المرجئة في إخراجهم العمل من الإيمان.
* الباب الخامس: "باب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن لم يكن عمل": خصصه للرد على الجهمية.
* الباب السادس: "باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولًا بلا عمل، وما نهوا عنه من مجالستهم": ذكر فيه نقولًا عن السلف والأئمة في ذمهم لمذهب المرجئة، وتحذيرهم منه.
كتاب أبي عبيد رحمه الله يبحث في مسائل الإيمان كما يظهر من عنوانه، وقد اشتمل على ثمانية أبواب وملحق.
* الباب الأول: "باب نعت الإيمان في استكماله ودرجاته": عرَّف فيه الإيمان الشرعي وذكر خلاف المرجئة، ورجحان مذهب أهل السنة بالدليل، وتكلم من خلاله عن نزول الإيمان متفرقًا كالقرآن، وتدرج التشريع.
* الباب الثاني: "باب الاستثناء في الإيمان": ذكر فيه مذهب أهل السنة في الاستثناء في الإيمان، وعبارات السلف في ذلك، ورد على المرجئة قولهم بأن إيمانهم كإيمان الملائكة.
* الباب الثالث: "باب الزيادة في الإيمان والانتقاص منه": ذكر فيه مذهب أهل السنة وأدلتهم، وذكر تأويلات المخالفين ورد عليها.
* الباب الرابع: "باب تسمية الإيمان بالقول دون العمل": رد فيه على المرجئة في إخراجهم العمل من الإيمان.
* الباب الخامس: "باب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن لم يكن عمل": خصصه للرد على الجهمية.
* الباب السادس: "باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولًا بلا عمل، وما نهوا عنه من مجالستهم": ذكر فيه نقولًا عن السلف والأئمة في ذمهم لمذهب المرجئة، وتحذيرهم منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)