في أشياء من هذا القبيل(1).
ومن النوع الذي فيه تسمية الكفر: قول النَّبي صلى الله عليه وسلم حين مُطِروا، فقال: "أتدرون ما قال ربكم؟ قال: أصبح من عبادي مؤمنٌ وكافرٌ، فأما الذي يقول: مُطرنا بنجم كذا وكذا؛ كافرٌ بي مؤمنٌ بالكوكب، والذي يقول هذا رزق الله ورحمته؛ مؤمنٌ بي كافرٌ(2) بالكوكب"(3).
وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ترجعوا بعدي كفَّارًا يضرب بعضُكم رقابَ بعض"(4).
وقوله: "من قال لصاحبه يا(5) كافر فقد باء به أحدهما"(6).
وقوله: "من أتى ساحرًا أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول، أو أتى حائضًا أو امرأةً--------------------------------------------
(1) في الأصل: "القول"، والتصويب من المطبوع.
(2) في المطبوع: "وكافر".
(3) أخرجه البخاري (1/ 169) (846)، ومسلم (1/ 83) (71) من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه.
(4) روي هذا الحديث عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه: أخرجه البخاري (1/ 35) (121)، ومسلم (1/ 81) (65).
ومن حديث ابن عمر رضي الله عنه: أخرجه البخاري (5/ 176) (4402)، ومسلم (1/ 82) (66).
ومن حديث أبي بكرة رضي الله عنه: أخرجه البخاري (2/ 176) (1741)، ومسلم (3/ 1305) (1679).
ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أخرجه البخاري (9/ 50) (7079).
(5) "يا" ساقطة من المطبوع.
(6) أخرجه البخاري (8/ 26) (6104)، ومسلم (1/ 79) (60) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
وأخرجه البخاري (8/ 26) (6103) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)