19- حدثنا الحسين بن صفوان البرذعي قال نا عبد الله بن أبي الدنيا قال حدثنا سعيد بن يحيى قال نا عبد الله بن سعيد الأموي عن زياد بن عبد الله البكائي عن عوانة بن الحكم الكلبي قال فحدثني مزاحم بن زفر التيمي عن وجيه أن ابن ملجم كان يجلس في قومه من صلاة الغداة إلى ارتفاع النهار والقوم يهضبون وهو لا يتكلم بكلمة وبلغني أنه كان يوما جالسا في السوق متقلدا السيف فمرت به جنازة فيها المسلمون والقسيسون فقال ويلكم ما هذا ⦗ص: 34⦘ قالوا أبجر بن جابر أبو حجار العجلي وابنه سيد بكر بن وائل فاتبعه المسلمون لمكان ابنه وتبعه النصارى لنصرانيته فقال ابن ملجم أما والله لولا أني أستبقي نفسي لأمر هو أعظم من هذا أجرا عند الله لاستعرضته بالسيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
20- حدثا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا سعيد بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثنا زياد بن عبد الله عن عوانة أن قطام قالت لابن ملجم قد فرغت فافرغ فخرج ابن ملجم حتى أتى المسجد وضربت قطام قبتها في المسجد وألبسته السلاح وخرج علي يقول الصلاة الصلاة أيها الناس فضربه ابن ملجم على جبهته بالسيف فأصاب السيف الحائط فثلم فيه ثم ألقى السيف وقال للناس اتقوا السيف فإنه مسموم وزعموا أنه كان سمه شهرا وأخذ ابن ملجم ودخل علي منزله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
21- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي رحمه الله عن هشام بن محمد قال حدثني رجل من النخع عن صالح بن ميثم قال بينا علي بن أبي طالب قبل تلك الليلة بليلة يوقظ الناس للفجر إذ أتاه ابن ملجم بصحيفة ملفوفة يدعوه فيها أو ينابذه ففتحها علي فلم ينظر فيها فأمسكها حتى صلى ثم فتحها فإذا فيها أدعوك إلى التوبة من الشرك وأنابذك وإن الله لا يهدي كيد الخائنين فقال علي من صاحب هذه الصحيفة فلم يكلمه أحد فبصق عليها فمحاه ثم رمى به وقال عليه لعنة الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
22- حدثنا الحسين بن صفوان البرذعي نا عبد الله نا أبي رحمه الله عن هشام بن محمد أن أبا عبد الله الجعفي حدثهم عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين قال ⦗ص: 36⦘ لما أراد الله تبارك وتعالى إكرام علي بهلاك ابن ملجم ظل ابن ملجم في مسجد لبني أسد حتى إذا جنه الليل صار إلى دار من دور كندة وقبل ذلك بجمعة ما قام علي على المنبر فقال إنه قضي فيما قضي على لسان النبي عليه السلام الأمي لا يبغضك مؤمن ولا يحبك كافر وقد خاب من حمل إثما وافترى أما إني رأيت في ليلتي هذه في منامي أن شيطانا ضريني ضربة فخضب لحيتي من رأسي بدم عبيط فما ساءني ذلك واعلم يا علي أنك مقتول إن شاء الله فماذا ينتظر أشقاها أن يخضب هذه من هذا ثم أمر يده اليمنى على لحيته ثم على رأسه ثم نزل عن المنبر فلما كانت الليلة التي أصيب فيها خرج يريد صلاة العشاء تصايحت الوز حوله فقال يشيهن صوائحا ونساء نوائحا قال وتحينه الفاسق حتى إذا كانت الساعة التي يخرج فيها أقبل حتى قام في جنح الباب وخرج أمير المؤمنين فضربه ضربة وكان محمد بن الحنفية قريبا منه فأخذه ووثب الناس إلى ابن ملجم ليقتلوه فقال لهم مهلا لا يهاجن ما بقيت فإن عشت اقتصصت من الرجل أو وهبت لله وإن أمت فالنفس بالنفس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
23- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن ⦗ص: 37⦘ يونس بن بكير قال حدثني أبي عن عبد الغفار بن القاسم الأنصاري قال سمعت غير واحد يذكر أن ابن ملجم بات عند الأشعث بن قيس فلما أسحر جعل يقول له أصبحت وكان حجر مؤذنهم فخرج حجر وأذن فلم يكن أسرع من أن سمع الواعية فجعل حجر ينادي فوق المنارة قتله الأعور وكان الرجل أعور وكان علي يسميه عرف النار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
24- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي عن هشام بن محمد نا عوانة بن الحكم أن حجر بن عدي لما انصرف الناس من صلاة الغداة من مسجد الأشعث وكان حجر بن عدي إمامهم فلما سلم قال الناس ضرب أمير المؤمنين الليلة فنظر حجر إلى الأشعث فقال ألم أر ابن ملجم معك وأنت تناجيه تقول له فضحك الصبح والله لو أعلم ذلك حقا لضربت أكثرك شعرا فقال إنك شيخ قد خرفت قال وبعث الأشعث إليه قيس بن الأشعث صبيحة ضرب ⦗ص: 38⦘ علي قال أي بني أنظرت كيف أصبح أمير المؤمنين فذهب فنظر ثم رجع إليه فقال يا أبه رأيت عينه داخليتين في رأسه فقال الأشعث عيني دميغ ورب الكعبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
25- حدثا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس بن بكير قال حدثني أبي عن محمد بن ربيعة قال حدثني نافع بن عقبة المنبهي قال خرجت من أهلي في السحر فانتهيت إلى باب المسجد باب كندة فإذا رجل خارج من المسجد مخترط سيفه فطرحت طيلساني في وجهه ثم أخذته فانتزعت السيف من يده ثم قدته كما يقاد الجمل فأدخلته المسجد فسمعت الضوضاء والناس يقولون قتل أمير المؤمنين فجئت به فقلت هو ذا أخذته خارجا من المسجد مخترطا سيفه فأدخل على علي فقال احتبسوه فإن أمت من جرحتي هذه فهو في أيديكم نفس بنفس فاقتلوه وإن أعش وأبرأ أر فيه رأيي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
26- حدثا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي رحمه الله عن ⦗ص: 39⦘ هشام بن محمد قال حدثني رجل من النخع قال حدثني صالح بن ميثم عن أبيه قال نظرت إلى الناس حين انصرفوا من الفجر ينهشون ابن ملجم بأنيابهم ويثبون عليه وثبا كأنهم السباع ويقولون يا عدو الله ما صنعت أهلكت الأمة وقتلت خير الناس وإنه لساكت ما ينطق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
27- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثنا سعيد بن يحيى نا عبد الله بن سعيد عن زياد بن عبد الله قال قال محمد بن إسحاق أقبل ابن ملجم المرادي من الشام حتى ضرب عليا فقالت أم كلثوم بنت علي لابن ملجم يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين قال لم أقتل إلا أباك قالت أما والله إني لأرجو أن لا يكون به بأس قال أفعلي تبكين إذا ثم قال لها والله لقد سممته شهرا فإن أخلفني فأبعده الله وأسحقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
28- حدثنا الحسين نا عبد الله قال وأخبرني العباس بن هشام بن ⦗ص: 40⦘ محمد عن أبيه عن أبي المقوم يحيى بن ثعلبة الأنصاري عن عبد الملك بن عمير قال لما أدخل ابن ملجم على علي رحمه الله صبيحة ضربه وعنده ابنته أم كلثوم تبكي عند رأسه فلما نظرت إلى ابن ملجم سكتت ثم قالت يا عدوا لله والله ما على أمير المؤمنين بأس فقال أما والله لقد شحذت السيف وأنكرت الحيف ونفيت الوجل وحثثت العجل وضربته ضربة لو كانت بربيعة ومضر لأتت عليهم فعلي إذا تبكين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
29- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثنا المنذر بن عمار الكاهلي قال حدثني ابن أبي الحثحاث العجلي عن أبيه قال خرج علي بالسحر يوقظ الناس للصلاة فاستقبله ابن ملجم ومعه سيف صغير فقال {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد] . فظن علي أنه يستفتحه فقال {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة} . فضربه بالسيف على قرنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
30- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني هارون بن أبي يحيى عن شيخ من قريش أن عليا قال لما ضربه ابن ملجم فزت ورب الكعبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
31- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس بن بكير قال حدثني أبي عن أبي إسحاق المختار التيمي عن أبي المطر أن ابن ملجم لما ضرب عليا وقع حد السيف برأس علي ووقع وسط السيف بالباب فقال علي خذوا الرجل فإن أمت فاقتلوه وإن أعش فالجروح قصاص.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
32- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس قال حدثني أبي قال حدثني أبان البجلي عن أبي بكر بن جعفر عن ابن عباس قال سمعت عليا بالكوفة وأتي فقيل يا أمير المؤمنين ما تقول في هذا الأسير قال أرى أن تحسنوا ضيافته حتى تنظروا على أي حال أكون فإن أهلك فلا تلبثوه بعدي ساعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
33- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثنا عبد الرحمن بن ⦗ص: 42⦘ صالح نا عمرو بن هاشم عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال لما ضرب علي تلك الضربة قال ما فعل ضاربي قالوا قد أخذناه قال أطعموه من طعامي واسقوه من شرابي فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي وإن أنا مت فضربوه ضربة ولا تزيدوه عليها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
34- حدثنا الحسين نا عبد الله نا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عمران بن ظبيان عن حكيم بن سعد أبي تحيا قال ⦗ص: 43⦘ قالوا لعلي لو أخذنا قاتلك أبرنا عترته فقال به به ذاكم الظلم النفس بالنفس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
35- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا الضحاك بن مخلد عن سفيان عن عمران بن ظبيان عن حكيم بن سعد قال قيل لعلي لو نعلم قاتلك أبرنا عترته فقال به به ذاكم الظلم ولكن اقتلوه ثم احرقوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
36- حدثنا الحسين نا عبد الله نا خلف بن سالم نا أبو نعيم ⦗ص: 44⦘ نا فطر نا أبو الطفيل قال دعا علي الناس للبيعة فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي فرده مرتين ثم بايعه ثم قال ما يحبس أشقاها ليخضبن أبو ليصبغن هذه من هذا للحيته من رأسه ثم تمثل
شد حيازيمك للموت … فإن الموت آتيك
ولا تجزع من الموت … إذا حل بواديك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
37- حدثنا الحسين نا عبد الله نا خلف بن سالم نا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة قال كان علي إذا رأى ابن ملجم قال
أريد حباءه ويريد قتلي … عذيرك من خليلك من مراد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
38- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي رحمه الله عن هشام بن محمد عن أبيه قال لما ضرب ابن ملجم عليا دعي له ابن أثير الكندي وكان طبيبا فأخذ خرقة فأدخلها في رأسه فإذا دماغه قد خرج فيها فقال يا أمير المؤمنين اعهد عهدك وأمر أمرك فإنك ميت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)