Arabic source text

📘 মাকতালু আলী লি ইবনি আবীদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 مقتل علي لابن أبي الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 মাকতালু আলী লি ইবনি আবীদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
99- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس بن بكير قال حدثني أبي قال حدثني أبو عبد الله الجعفي عن جابر الجعفي عن عامر الشعبي قال ⦗ص: 85⦘ صلى الحسن بن علي صلاة الفجر يوم مات علي عليهما السلام فقال الحمد لله حمدا كثيرا على ما أحببنا وكرهنا إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين يا قوم إني أحتسب عند الله عز وجل مصابي بأفضل الآباء رسول الله صلى الله عليه وسلم واعلمن يا معشر.. .. أنه قد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه أحد كان قبله ولم يلحقه بعده مثله وهو علي حبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه فنحتسب عند الله ما دخل علينا أهل البيت خاصة وما دخل على جميع أمة محمد عامة فوالله لا أقول اليوم إلا حقا لقد دخلت مصيبته على جميع العباد والبلاد والشجر والدواب فنسأل البر الرحيم أن يرحم وجهه وأن يعذب قاتله وأن يحسن علينا الخلافة من بعده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

100- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا سكين بن عبد العزيز نا حفص بن خالد بن جابر عن أبيه عن جده قال لما قتل علي عليه السلام قام الحسن بن علي فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال أما والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن و ⦗ص: 86⦘ فيها رفع عيسى ابن مريم عليه السلام وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليهما السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

101- حدثنا الحسين نا عبد الله نا علي بن الجعد قال أخبرنا شريك عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين قال خطبنا الحسن بن علي بعد وفاة أبيه على منبر الكوفة في ثياب سودة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

102- حدثنا الحسين نا عبد الله نا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس نا عبد الله بن إدريس قال سمعت إسماعيل بن أبي خالد يذكر ذلك عن أبي إسحاق قال ابن إدريس لا أعلمه إلا عن هبيرة بن يريم أن عليا لما أصيب خطب الحسن بن علي فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال لقد فارقكم بالأمس رجل ما سبقه ⦗ص: 87⦘ الأولون ولا يدركه الآخرون إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفع الراية إليه فيمضي وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يبرح حتى يفتح الله عز وجل عليه وما ترك صفراء ولا بيضاء غير سبعمئة درهم كان أرصدها في خادم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

103- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي عن هشام بن محمد عن أبي عبد الله الجعفي قال نا عروة بن عبد الله عن زحر بن قيس قال بعثني الحسن بن علي عليهما السلام إلى المدائن وبها حسين بن علي فلما انتهيت إليه قال أي زحر ما لي أرى وجهك متغيرا قلت تركت أمير المؤمنين في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة وهذا كتاب الحسن إليك قال زحر فلما ذكرت له أمر علي ومصابه قال ويحك من قتله قلت رجل من مراد مارق فاسق يقال له عبد الرحمن بن ملجم قال أقتل الرجل قلت نعم فكبر ثم قال إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين ما أعظمك من مصيبة مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصابه بي فإنه لن يصاب بمثلها أبدا وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أصيب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثلها ولن نصاب بمثلها في بقية عمري إن البلاء إلينا أهل البيت سريع فالله المستعان ⦗ص: 88⦘ فقال زحر إن هاهنا من لا يرى أنه يموت حتى يظهر وأنا أخافهم عليك فاجمعهم إلي حتى أقرأ كتاب الحسن عليهم فنودي في الناس فاجتمعوا وحضر حسين عليه السلام فقمت فقرأت على الناس الكتاب فقال رجل يقال له ابن السوداء من همدان يقال له عبد الله بن سبأ والله لو رأيت أمير المؤمنين في قبره لعلمت أنه لن يذهب حتى بظهر فارتج من عقل بالاسترجاع والبكاء والاستغفار لعلي والتعزية لحسين ثم انصرف راجعا إلى الكوفة في الناس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

‌‌ندب علي ومراثيه صلوات الله عليه
104- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني الحسين بن عبد الرحمن عن محمد بن أيوب التميمي عن موسى بن المغيرة عن الضحاك بن مزاحم قال ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام عند ابن عباس رحمه الله بعد وفاته فقال واأسفا على أبي الحسن ملك والله فما بدل ولا غير ولا قصر ولا جمع ولا منع ولا آثر ولقد كانت الدنيا أهون عليه من شسع نعله ليث في الوغى بحر في المجالس حكيم الحكماء هيهات قد مضى في الدرجات العلى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

105- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني محمد بن أبي يحيى أن شيخا من ضبة يكنى أبا الوليد حدثهم قال حدثني عبد الواحد بن أبي عبد الله الأسدي أن معاوية قال لرجل من كنانة صف لي عليا قال أعفني قال لا أعفيك قال أما إذ لا بد فإنه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل وظلمته كان والله غزير العبرة طويل الفكرة يقلب كفه ⦗ص: 90⦘ ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما جشب كان والله كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويبتدئنا إذا أتيناه ويلبينا إذا دوعناه ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة ولا تبتدئه تعظمة فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا يأيس الضعيف من عدله وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سرباله وقد غارت نجومه وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين فكأني الآن أسمعه وهو يقول يا دنيا يا دنيا إياي أردت أم بي تشوقت هيهات هيهات غري غيري لا حان حينك قد بتتك ثلاثا لا رجعة لي فيك فعمرك قصير وعيشك حقير وخطرك كبير آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق قال فبكى معاوية وبكى القوم ثم قال رحم الله أبا حسن كان والله كذلك وكيف حزنك عليه قال حزن والله من ذبح واحدها في حجرها فلا ترقأ عبرتها ولا يسكن حزنها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

106- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا جرير عن مغيرة قال لما جيء معاوية بنعي علي بن أبي طالب عليه السلام وهو ⦗ص: 91⦘ قائل مع امرأته ابنة قرظة في يوم صائف فقال إنا لله وإنا إليه راجعون ماذا فقدوا من العلم والخير والفضل والفقه قالت امرأته بالأمس تطعن في عينيه وتسترجع اليوم عليه قال ويلك لا تدرين ما فقدنا من علمه وفضله وسوابقه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

107- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا عمرو بن طلحة القناد نا أسباط بن نصر عن سماك عن حجار بن أبجر قال جاء رجل إلى معاوية فقال سرق ثوبي هذا فوجدته مع هذا فقال لو كان لهذا علي بن أبي طالب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

108- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن صالح نا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن سماك بن حرب قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لعلي بن أبي طالب عندما يسأله من الأمر فيفرجه عنه لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

109- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني مهدي بن حفص نا ⦗ص: 92⦘ عبدة بن سليمان عن عبد الملك بن أبي سليمان قال قلت لعطاء أكان أحد من أصحاب رسول الله صلى لله عليه وسلم أفقه من علي قال لا والله ما علمته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

110- حدثنا الحسين نا عبد الله نا أحمد بن حاتم الطويل نا محمد بن الحجاج عن مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال ما رأيت أزهد في النساء من علي بن أبي طالب عليه السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

111- حدثنا الحسين نا عبد الله نا علي بن الجعد قال سمعت الحسن بن حي قال تذاكروا زهاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عمر بن عبد العزيز فقال بعضهم عمر وقال بعضهم ⦗ص: 93⦘ فلان فقال عمر بن عبد العزبز علي عليه السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

112- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبو حفص الصيرفي نا يحيى بن سعيد القطان نا عبد العزيز بن سياه قال حدثني أبو راشد قال أتيت عليا عليه السلام بالكوفة فقلت يا أمير المؤمنين فأجابني يا لبيكاه يا لبيكاه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

113- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبو زيد النميري قال حدثني أبو غسان محمد بن يحيى بن علي الكناني قال حدثني عبد العزيز بن عمران الزهري قال قال محمد بن علي عليه السلام ليزيد بن معاوية وذكر يزيد عليا عليه السلام يا يزيد بن معاوية بن صخر إن عليا كان ⦗ص: 94⦘ بينهم من مرامي الله عز وجل على عدوه يهوعهم مآكلهم آخذا بحناجرهم يمنعهم مآكل السوء ويلج عنهم بشظف المعيشة قال أبو بكر بقسوة المعيشة حتى صار أصغر عند كبرائهم من أمة لكعاء فنبزوه بالضعيف يعني بقول العطية ورموه بفريقة الأباطيل فيجئ على ثبج من أمره ومرأى من القوم ومرقبا من أنجمه ينوء بجبهة من الأنصار والأعوان خوفا إن يكن لنا منكم دولة نبر عظامكم ونحسم أمركم فإن المقاتل بادية والأستار عارية وليس لنا دون مقادير الحتوف حيلة: {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

114- حدثنا الحسين نا عبد الله نا إبراهيم بن بشار نا نعيم بن مورع نا هشام بن حسان قال بينا نحن عند الحسن البصري إذ أتاه رجل فقال يا أبا سعيد إن الناس يزعمون أنك تنقص عليا عليه السلام فقال رحم الله عليا إن عليا كان سهما لله عز وجل في أعدائه وكان ⦗ص: 95⦘ في محلة العلم أشرفها وأقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رهباني هذه الأمة لم يكن لمال الله عز وجل بالسروقة ولا في أمر الله عز وجل بالنؤومة أعطى القرآن عزائمه فيما عليه وله فكان منه في رياض مونقة وأعلام بينة ذلك علي يا لكع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

115- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبو علي أحمد بن الحسن الضرير هشام بن محمد عن الوليد بن وهب الحارثي عن يزيد بن عمرو التميمي قال لما توفي علي بن أبي طالب عليه السلام قام رجل من بني تميم كان على حرسه في مسجد الكوفة بعد ما صلوا عليه فقال رحمك الله يا أمير المؤمنين فلئن كان حياتك مفتاح خير ومغلاق شر وكنت للناس علما منيرا يعرف به الهدى من الضلالة والخير من الشر إن وفاتك لمفتاح شر ومغلاق خير وإن فقدانك لحسرة وندامة ولو أن الناس قبلوك بقبولك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولكنهم اختاروا الدنيا على الآخرة فأصبحو بعدك حيارى في سبل المطالب قد غلب عليهم الشقاء والداء العياء فهم ينتقضونها كما ينقض الحبل مريرته فتبا لهم خلقا تقبلوا سحقا وباعوا كثيرا بقليل وجزلا بيسير فكرم الله ما بك وضعف ثوابك وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

116- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن صالح نا إبراهيم بن هراسة عن محمد بن سلمة النصيبي قال قالت أم الهيثم بنت العريان حين قتل علي بن أبي طالب عليه السلام
ألا عيني فاحتفلا سنينا … وبكينا أمير المؤمنينا
ألا يا خير من ركب المطايا … وذللها ومن ركب السفينا
يقيم الحد لا يرتاب فيه … ويقضي بالفرائض مستبينا
كأن الناس مذ فقدوا عليا … نعام جال في بلد سنينا
فلا تشمت معاوية بن حرب … فإن بقية الخلفاء فينا
وكنا قبل مقتله بخير … نرى مولى رسول الله فينا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

117- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني سليمان بن أبي شيخ قال أنشدني محمد بن الحكم لأبي زبيد الطائي يرثي عليا
جمت ليدخل جنات أبو حسن … وأوقدت بعده للقاتل النار
⦗ص: 97⦘
ماذا أرادوا بخير الناس كلهم … دينا وأهداهم للحق إن جاروا
يقول ما قال من قول النبي فما … يخالف الجهر منه فيه إسرار
تزوره أم كلثوم ونسوتها … لا كالمزور ولا كالزور زوار
يبكين أروع ميمونا نقيبته … يحمي الذمار إذا ما معشر جاروا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

118- حدثنا الحسين نا عبد الله نا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن ربيعة قال حدثني أبو طلق القرشي قال حدثتني جدتي قالت كنت أنوح أنا وأم كلثوم بنت علي على علي عليه السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)