فلما جاء الإسلام عاذوا بالله وحده وتركوهم (1) . والاستعاذة بالجن من الشرك، لأنه استعاذة بغير الله (2) .
{وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَاّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (3) .--------------------------------------------
= (المصدر السابق) ، تفسير الصافي: 5/234-235، تفسير شبر ص535
(1) انظر: تفسير الطبري: 29/109
(2) انظر: كتاب التوحيد (مع شرح فتح المجيد) ، باب من الشرك الاستعاذة بغير الله ص175
(3) يونس، آية:107

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 497)