يعني عليّاً: أول من يدخل النار في مظلمتي عتيق وابن الخطاب، وقرأ الآية.
ونكتفي بهذه الأمثلة وفيها أكبر الدلالة على مبلغ ما وصل إليه القوم من كذب على السنّة ومصادرها.
ونكتفي بهذه الأمثلة وفيها أكبر الدلالة على مبلغ ما وصل إليه القوم من كذب على السنّة ومصادرها.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 325)