لو أن لي طِلاعَ الأرض ذهبًا لافْتَدَيْتُ من عذاب اللَّه عز وجل قبل أن أراه.
الغريب:
"الخَشْفَة": صوت النعال في المشي، وهي الخشخشة أيضًا، و"يُجَزِّعه": يزيل عنه الجزع، وهو بضم الياء وتشديد الزاي. و"طلاع الأرض": هو ما يطلع عليه منها؛ يعني: وجهها، ويعني بذلك عن الخوف والتقصير في ما يجب عليه من حقوقهم (1)، أو من الفتنة لمدحهم، واللَّه أعلم.
وفي مناقب عمر أحاديث كثيرة في باب فضائل أبي بكر.
* * *

‌‌(41) باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي الله عنه-
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يحفر بئر رومة فله الجنة"، فحفرها عثمان، وقال: "من جَهَّزَ جيش العُسرة فله الجنة"، فجهزه عثمان، وقد بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة على بلوى تصيبه كما تقدم.
1669 - وعن عبيد اللَّه بن عديّ بن الخِيَار: أنَّ المِسْوَرَ بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوث قالا: ما يمنعك أن تُكَلِّم عثمانَ لأخيه الوليد، فقد أكثر الناس فيه؟ فقصدت لعثمان حين خرج إلى الصلاة قلت:--------------------------------------------
(1) في "ص": "ما يجب عليه معرفتهم"، وهو تحريف.
_________
1669 - خ (3/ 18 - 19)، (62) كتاب فضائل الصحابة، (7) باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي الله عنه، من طريق ابن شهاب، عن عروة، عن عبيد اللَّه ابن عديّ بن الخيار به، رقم (3696)، طرفاه في (3872، 3927).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 190)