أشفع (1)، فيحد لي حدًّا، فأخرج فأدخلهم الجنة، قال قتادة: وسمعته أيضًا يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود الثانية فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد، وقل يسمع، وسل تعط، قال: فأرفع رأسي، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، قال: ثم أشفع، فيحد لي حدًّا، فأخرج وأدخلهم الجنة، قال قتادة: وسمعته أيضًا (2) يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود الثالثة فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي، فإذا رأيته وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد، وقل يُسمع، واشفع تشفَّع، وسل تعطه، قال: فأرفع رأسي، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، قال: ثم أشفع فيحد لي حدًّا، فأخرج فأدخلهم الجنة، قال قتادة: وقد سمعته يقول: فأخرجهم (3) من النار وأدخلهم الجنة، حتى لا يبقى (4) في النار إلا من حبسه القرآن"؛ أي: قد (5) وجب عليه الخلود، قال: ثم تلا هذه الآية: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، قال: "وهذا المقام المحمود (6) الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم".--------------------------------------------
(1) "ثم أشفع" ليست في "صحيح البخاري".
(2) "أيضًا" ليست في "صحيح البخاري".
(3) في "صحيح البخاري": "يقول: فأخرج فأخرجهم".
(4) في "صحيح البخاري": "حتى ما يبقى".
(5) "قد" ليست في "صحيح البخاري".
(6) "المحمود" ليست في "صحيح البخاري".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 324)