441 - وعن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول: "سمع اللَّه لمن حمده، ربنا ولك الحمد" يدعو لرجال ويسميهم بأسمائهم، فيقول: "اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمةَ بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشْدُدْ وَطْأتكَ على مُضَرَ، واجعلها عليهم سِنِينَ (1) كَسِنِي يوسف"، وأهل المشرق يومئذ من مُضَرَ.
الغريب:
"أَنْجِ": من النجاة؛ أي: نَجِّ، وهؤلاء المدعو لهم ناس مسلمون بمكة، استضعفهم الكفار فمنعوهم من الهجرة، فدعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم فتخلصوا منهم وتمت لهم هجرتهم.
و(سِنُو يوسف): [كذا بالواو] هي السبع الشداد وهي سنو القحط والجَدْبِ.
* * *

‌‌(35) باب في فضل السجود وكيفيته
442 - من حديث أبي هريرة: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "حتى إذا أراد اللَّه--------------------------------------------
(1) "سنين" أثبتناها من "صحيح البخاري".
_________
441 - خ (1/ 260)، (10) كتاب الأذان، (128) باب: يهوي بالتكبير حين يسجد، من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (804).
442 - خ (1/ 260 - 262)، (10) كتاب الأذان، (129) باب: فضل السجود، من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة به، رقم (806).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)