طعام، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من أَقِطٍ، أو صاعًا من زبيب.
وفي رواية (1): كنا نعطيها في زمان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صاعًا من طعام، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من زبيب. فلما جاء معاويةُ وجاءت السَّمْرَاءُ (2) فقال (3): أُرَى مُدًّا من هذا يَعْدِلُ مُدَّيْنِ.
"الأَقِطُ": لبنٌ أُخْرِجَ زُبْدُهُ، فيجفف فيتكسر ويعود كالنشا المُنَيَّش.
* * *--------------------------------------------
(1) خ (1/ 467)، (24) كتاب الزكاة، (75) باب صاع من زبيب، من طريق سفيان، عن زيد بن أسلم به، رقم (1508).
(2) (وجاءت السمراء)؛ أي: القمح الشامي.
(3) في "صحيح البخاري": "قال".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 40)