على المدينة فقال: "هذه طابة".
1016 - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإيمان لَيَأْرِزُ إلى المدينة كما تَأْرِزُ الحية إلى جُحْرِهَا".
1017 - وعنه: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "حُرِّمَ ما بين لَابَتَي المدينة على لساني" قال: وأتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بني حارثة فقال: "أراكم يا بني حارثة قد خرجتم من الحَرَمِ" ثم التفت قال: "بل أنتم فيه".
1018 - وعن علي رضي الله عنه قال: ما عندنا شيء إلا كِتَاب اللَّه، وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "المدينة حَرَمٌ ما بين عَائِر إلى ثور (1)، من أحدث فيها حَدَثًا أو آوى مُحْدِثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَل منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ" وسيأتي.--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "إلى كذا".
_________
1016 - خ (2/ 23)، (29) كتاب فضائل المدينة، (6) باب الإيمان يَأْزِرُ إلى المدينة، من طريق أنس بن عياض، عن عبيد اللَّه، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن، عن حفص ابن عاصم، عن أبي هريرة به، رقم (1876).
1017 - خ (2/ 21)، (29) كتاب فضائل المدينة، (1) باب حرم المدينة، من طريق سليمان، عن عبيد اللَّه، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به، رقم (1869)، طرفه في (1873).
1018 - خ (2/ 21 - 22)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي به، رقم (1870). وزاد البخاري: "وقال: ذمة المسلمين واحدة، فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن تولَّى قومَا بغير إذن مواليه فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 190)