1392 - وعن أنس: أنَّ عبد الرحمن بن عوف والزبير شَكَوْا (1) إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني القمل- فأرخص لهما في الحرير، فرأيتُهُ عليهما في غَزَاةٍ.
وفي رواية (2): أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لهما في قميص حرير من حكةٍ بهما.
الغريب:
"فَرَقَأَ الدَّمُ": انقطع. و"العَلَابِيّ": عقبٌ تشدُّ به أسفل الغِمْدِ وأعلاه، يجعل موضع الحِلْيَة. و"قَفَلَ": رجع. و"العِضَاه": شجر البادية الذي له شوك، و"سَمُرَة": واحدة السَّمُر.
و"اخترط السيف": جرَّده من غمده، و"شام السيف"؛ أي: نظر إليه، من شَيْم السحاب، وكأنه -أعني: الأعرابيَّ- انصرف عما هَمَّ به إلى النظر إلى السيف، واللَّه أعلم.
* * *--------------------------------------------
= ورواية شعيب ذكره، عن جابر به، رقم (2913).
(1) في هامش الأصل: "شكيا".
(2) خ (2/ 337)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس به، رقم (2919)، ذكره القرطبي بمعناه.
_________
1392 - خ (2/ 338)، (56) كتاب الجهاد والسير، (91) باب الحرير في الحرب، من طريق همام، عن قتادة، عن أنس به، رقم (2920)، أطرافه في (2921، 2922، 5839).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 470)