المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وذهب واحد، قال: فوقفا على رسول اللَّه (1) صلى الله عليه وسلم، فأما أحدهما: فرأى فرجةً في الحلقة، فجلس فيها، وأما الآخر: فجلس خلفهم، وأما الثالث: فأدبر ذاهبًا، فلما فرغ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال "ألا أخبركم عن النَّفَرِ الثلاثة؟ أما أحدهم: فآوى إلى اللَّه (2) فآواه اللَّه، وأما الآخر: فاستحيا (3) فاستحيا اللَّه منه، وأما الآخر: فأعرض فأعرض اللَّه عنه (4) ".
64 - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه! ما القتال في سبيل اللَّه؟ فإن أحدنا يقاتل غضبًا ويقاتل حَمِيَّةً، فرفع إليه رأسه، قال: وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائمًا،--------------------------------------------
(1) (فوقفا على رسول اللَّه)؛ أي: على مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
(2) (فآوى إلى اللَّه. . . إلخ)؛ أي: لجأ إلى اللَّه، أو على الحذف؛ أي: انضم إلى مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ومعنى "فآواه اللَّه"؛ أي: جازاه بنظير فعله؛ بأن ضمه إلى رحمته ورضوانه.
(3) (فاستحيا)؛ أي: ترك المزاحمة كما فعل رفيقه، حياءً من النبي صلى الله عليه وسلم وممن حضر.
(4) (فأعرض اللَّه عنه)؛ أي: سخط عليه، وهو على من ذهب معرضًا لا لعذر، هذا إن كان مسلمًا، ويحتمل أن يكون منافقًا، واطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أمره.
_________
= ومن رأى فُرجة في الحلقة فجلس فيها، من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه ابن أبي طلحة، عن أبي مُرَّة مولى عَقِيل بن أبي طالب، عن أبي واقد الليثي به، رقم (66)، طرفه في (474).
64 - خ (1/ 61)، (3) كتاب العلم، (45) باب: من سأل وهو قائمٌ عالمَا جالسًا، من طريق منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى به، رقم (123)، وطرفه في (2810، 3126، 7458).
64 - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه! ما القتال في سبيل اللَّه؟ فإن أحدنا يقاتل غضبًا ويقاتل حَمِيَّةً، فرفع إليه رأسه، قال: وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائمًا،--------------------------------------------
(1) (فوقفا على رسول اللَّه)؛ أي: على مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
(2) (فآوى إلى اللَّه. . . إلخ)؛ أي: لجأ إلى اللَّه، أو على الحذف؛ أي: انضم إلى مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ومعنى "فآواه اللَّه"؛ أي: جازاه بنظير فعله؛ بأن ضمه إلى رحمته ورضوانه.
(3) (فاستحيا)؛ أي: ترك المزاحمة كما فعل رفيقه، حياءً من النبي صلى الله عليه وسلم وممن حضر.
(4) (فأعرض اللَّه عنه)؛ أي: سخط عليه، وهو على من ذهب معرضًا لا لعذر، هذا إن كان مسلمًا، ويحتمل أن يكون منافقًا، واطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أمره.
_________
= ومن رأى فُرجة في الحلقة فجلس فيها، من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه ابن أبي طلحة، عن أبي مُرَّة مولى عَقِيل بن أبي طالب، عن أبي واقد الليثي به، رقم (66)، طرفه في (474).
64 - خ (1/ 61)، (3) كتاب العلم، (45) باب: من سأل وهو قائمٌ عالمَا جالسًا، من طريق منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى به، رقم (123)، وطرفه في (2810، 3126، 7458).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)