مؤلفات الغزالي:
تعددت كتب الغزالي ومؤلفاته، وبلغت من الكثرة والشهرة حداً كبيراً، وكل من ترجم له ذكر أسماء مؤلفاته، ومؤلفاته لكثرتها فهي أقسام:
- منها ما هو ثابت أنه من مؤلفاته.
- ومنها ما هو منحول منسوب إليه.
- ومنها ما هو مشكوك في نسبته إليه.
وقد قام محققاً المنقذ من الضلال بتعدادها، مع الإشارة إلى بعض ما هو منحول منها (1) ، كما قام عبد الرحمن بجوي بتأليف كتاب ضخم أفرده لدراسة مؤلفات الثابت منها والمشكوك فيه والمنحول (2) .. أما أشهر مؤلفات الغزالي الأشعرية فهي:
1- الأربعين في أصول الدين، وهذا الكتاب هو الجزء الثاني من كتابه الآخر " جواهر القرآن ".
2- قواعد العقائد - وكتابه العقيدة القدسية جزء منه - وقد ضم الغزالي قواعد العقائد إلى كتابه الآخر " إحياء علوم الدين " وهو ضمن المجلد الأول منه.
3- الاقتصاد في الاعتقاد.
4- تهافت الفلاسفة، نقض فيه أقوال الفلاسفة من منطلق أشعري.--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة تحقيق المنقذ -صليبا عياد - (ص: 52-65) .
(2) كما أنه ذكر في آخر ملاحق تحوي نصوص بعض القدماء في تعداد مؤلفاته: انظر: مؤلفات الغزالي (ص: 469) ، وما بعدها، إضافة إلى نصوص في ترجمته من مصادر مختلفة.
تعددت كتب الغزالي ومؤلفاته، وبلغت من الكثرة والشهرة حداً كبيراً، وكل من ترجم له ذكر أسماء مؤلفاته، ومؤلفاته لكثرتها فهي أقسام:
- منها ما هو ثابت أنه من مؤلفاته.
- ومنها ما هو منحول منسوب إليه.
- ومنها ما هو مشكوك في نسبته إليه.
وقد قام محققاً المنقذ من الضلال بتعدادها، مع الإشارة إلى بعض ما هو منحول منها (1) ، كما قام عبد الرحمن بجوي بتأليف كتاب ضخم أفرده لدراسة مؤلفات الثابت منها والمشكوك فيه والمنحول (2) .. أما أشهر مؤلفات الغزالي الأشعرية فهي:
1- الأربعين في أصول الدين، وهذا الكتاب هو الجزء الثاني من كتابه الآخر " جواهر القرآن ".
2- قواعد العقائد - وكتابه العقيدة القدسية جزء منه - وقد ضم الغزالي قواعد العقائد إلى كتابه الآخر " إحياء علوم الدين " وهو ضمن المجلد الأول منه.
3- الاقتصاد في الاعتقاد.
4- تهافت الفلاسفة، نقض فيه أقوال الفلاسفة من منطلق أشعري.--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة تحقيق المنقذ -صليبا عياد - (ص: 52-65) .
(2) كما أنه ذكر في آخر ملاحق تحوي نصوص بعض القدماء في تعداد مؤلفاته: انظر: مؤلفات الغزالي (ص: 469) ، وما بعدها، إضافة إلى نصوص في ترجمته من مصادر مختلفة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 623)