أو "هو كذاب". ففي "مقدمة الفتح"(1) في ترجمة إبراهيم بن سويد بن حيّان المدني: "وثَّقه ابن معين وأبو زرعة". [1/ 65] والذي في ترجمته من "التهذيب"(2): "قال أبو زرعة: ليس به بأس".
وفي "المقدمة"(3) في ترجمة إبراهيم بن المنذر الحزامي: "وثَّقه ابن معين … ، والنسائي". والذي في ترجمته من "التهذيب"(4): "قال عثمان الدارمي: رأيتُ ابنَ معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب، ظننتها المغازي. وقال النسائي: ليس به بأس".
وفي "الميزان" و"اللسان"(5) في ترجمة معبد بن جمعة: "كذَّبه أبو زرعة الكَشّي". وليس في عبارة أبي زرعة الكَشّي ما يعطي هذا، بل فيها أنه ثقة في الحديث(6). وقد شرحتُ ذلك في ترجمة معبد من قسم التراجم(7).
السادس: أصحاب الكتب كثيرًا ما يتصرفون في عبارات الأئمة بقصد الاختصار، أو غيره؛ وربما يخلّ ذلك بالمعنى، فينبغي أن يراجع عدة كتب، فإذا وجد اختلافًا بحث عن العبارة الأصلية ليبني عليها.--------------------------------------------
(1) (ص 388).
(2) (1/ 126).
(3) (ص 388).
(4) (1/ 167).
(5) "الميزان": (5/ 265)، و"اللسان": (8/ 104).
(6) انظر عبارته في "سؤالات حمزة السهمي" (369)، و"تاريخ جرجان" (ص 475).
(7) رقم (248).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 110)