دخل النار». وأمثال هذا كثير، قد أُفردت بالتأليف، كما تراه في الكلام على قسم المدرج من «تدريب الراوي»(1) وغيره.
قول الأستاذ: «تعالى الله عن مزاعم المشبّهة في إثبات الحرف والصوت له تعالى».
جوابه: بل تعالى الله عن العجز والكذب، وتفصيل هذا في قسم الاعتقاديات(2).
قوله: «وكتبه من شر الكتب».
جوابه: بل شر الكتب ما تضمن تكذيب خبر الله تعالى وخبر رسوله كذلك.
قوله: «وله طامات».
إن كان يريد ما يتعلق بالعقائد فقد عُلِم جوابه مما مرَّ، وإن أراد ما يتعلق بالرواية فدونك النظرَ فيه:
ذكر الخطيب في «تاريخه»(3) ابنَ بطة وحكى أشياء انتقدت عليه في الرواية، فتعقبه ابن الجوزي في «المنتظم»(4) وأنحى باللائمة على الخطيب.--------------------------------------------
(1) (2/ 322).
(2) (2/ 552 - 554).
(3) (10/ 370).
(4) (7/ 193 - 197).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 573)