«الثقات»(1)، وأخرج له البخاري في «الصحيح» مقرونًا بغيره، وأخرج له أبو داود في «السنن» وقال الآجري عن أبي داود: «عنبسة أحب إلينا من الليث بن سعد. سمعت أحمد بن صالح يقول: عنبسة صدوق». كنت استعظمت هذه الكلمة للاتفاق على جلالة الليث وإمامته، ثم تبيَّن لي كما يرشد إليه السياق أن مراده تفضيل عنبسة على الليث في أمر خاص، وهو روايتهما عن يونس بن يزيد الأيلي(2). فإن أصول يونس كانت صحيحة كما قاله ابن المبارك وغيره، وكان إذا حدَّث من غيرها ربما يخطئ. وكان الليث سمع من يونس من غير أصوله، وعنبسة سمع من عمه يونس من أصوله وكانت أصوله عند عنبسة. ويدل على هذا أن أبا داود قال عقب كلمته تلك: «سألت أحمد بن صالح قلت: كانت أصول يونس عنده أو نسخه؟ قال: بعضها أصول وبعضها نسخه». فعنبسة يروي عنه ابن وهب، ويصدِّقه أحمد بن صالح، ويثني عليه ابن وارة، ويثبته أبو داود، ويستشهد به البخاري، ويوثقه ابن حبان.(3)
177 - فهد بن عوف أبو ربيعة، اسمه زيد ولقبه فهد:
في «تاريخ بغداد» (13/ 406 [432]) من طريق «إبراهيم بن راشد الأَدَمي قال: سمعت أبا ربيعة محمد(4) (؟) بن عوف يقول: سمعت--------------------------------------------
(1) (8/ 515).
(2) وهو ما استظهره الإمام الذهبي في «تاريخ الإسلام»: (4/ 1177).
(3) عيسى بن عامر. يأتي في ترجمة محمد بن الفضل [رقم 228]. [المؤلف].
(4) كذا في الطبعة القديمة، وفي الطبعة المحققة: (15/ 560) «فهد» على الصواب.
177 - فهد بن عوف أبو ربيعة، اسمه زيد ولقبه فهد:
في «تاريخ بغداد» (13/ 406 [432]) من طريق «إبراهيم بن راشد الأَدَمي قال: سمعت أبا ربيعة محمد(4) (؟) بن عوف يقول: سمعت--------------------------------------------
(1) (8/ 515).
(2) وهو ما استظهره الإمام الذهبي في «تاريخ الإسلام»: (4/ 1177).
(3) عيسى بن عامر. يأتي في ترجمة محمد بن الفضل [رقم 228]. [المؤلف].
(4) كذا في الطبعة القديمة، وفي الطبعة المحققة: (15/ 560) «فهد» على الصواب.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 629)