فما ذكرنا من الروايات يجب حمله على ما يطابق ما حكيناه عن أمير المؤمنين والأفاضل من الأئمة من ولده لئلا يؤدي إلى تعارض أقوالهم فيما طريقه القطع من المسائل.
فنقول: أما ما روي عن الهادي أمير المؤمنين فهو محمول على من أنكر أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)