المخالف معاملة أهل الفسق والعصيان من حيث الموالاة والمعاداة، وقد تقدم تفصيل ذلك.
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 563)