سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ، أَيْنَ الَّذِينَ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ؟ قُومُوا إِلَى لِوَائِكُمْ، فَيُرْفَعُ لَهُمْ لِوَاءٌ أَخْضَرُ، يُقَادُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُجَافُونَ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا؟ قُومُوا إِلَى لِوَائِكُمْ ، فَيُرْفَعُ لَهُمْ لِوَاءٌ أَبْيَضُ، يُقَادُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ، سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ، أَيْنَ الْكَاظِمُونَ الْغَيْظَ وَالْعَافُونَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ؟ فَيُرْفَعُ لَهُمْ لِوَاءٌ أَبْيَضُ، يُقَادُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)