النَّاس تعلمُوا فَإِنَّمَا الْأَيْدِي ثَلَاثَة
فيد الله الْعليا وَيَد الْمُعْطِي الْوُسْطَى وَيَد الْمُعْطى السُّفْلى فتغنوا وَلَو بحزم الْحَطب
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْأَيْدِي ثَلَاث: يَد الله هِيَ الْعليا وَيَد الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا وَيَد السَّائِل السُّفْلى إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فاستعفف عَن السُّؤَال مَا اسْتَطَعْت
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن سهل بن سعد قَالَ جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّد عش مَا شِئْت فَإنَّك ميت واعمل مَا شِئْت فَإنَّك مجزى بِهِ واحبب من شِئْت فَإنَّك مفارقه وَاعْلَم أَن شرف الْمُؤمن قيام اللَّيْل وعزه استغناؤه عَن النَّاس
وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيْسَ الْغنى عَن كَثْرَة الْعرض وَلَكِن الْغنى غنى النَّفس
وَأخرج ابْن حبَان عَن أبي ذَر قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا ذَر أَتَرَى كَثْرَة المَال هُوَ الْغنى قلت: نعم يَا رَسُول الله
قَالَ: أفَتَرَى قلَّة المَال هُوَ الْفقر قلت: نعم يَا رَسُول الله
قَالَ: إِنَّمَا الْغنى غنى الْقلب والفقر فقر الْقلب
وَأخرج مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قد أَفْلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بِمَا آتَاهُ
وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وصححاه عَن فضَالة بن عبيد أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: طُوبَى لمن هدي للإِسلام وَكَانَ عيشه كفافاً وقنع
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إيَّاكُمْ والطمع فَإِنَّهُ الْفقر وَإِيَّاكُم وَمَا يعْتَذر مِنْهُ
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله أوصني وأوجز
فَقَالَ: عَلَيْك بالأياس مِمَّا فِي أَيدي النَّاس وَإِيَّاك والطمع فَإِنَّهُ فقر حَاضر وَإِيَّاك وَمَا يعْتَذر مِنْهُ
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم القناعة كنز لَا يفنى
وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس أَن رجلا من الْأَنْصَار أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَقَالَ: أما فِي بَيْتك شَيْء قَالَ: بلَى حلْس
فيد الله الْعليا وَيَد الْمُعْطِي الْوُسْطَى وَيَد الْمُعْطى السُّفْلى فتغنوا وَلَو بحزم الْحَطب
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْأَيْدِي ثَلَاث: يَد الله هِيَ الْعليا وَيَد الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا وَيَد السَّائِل السُّفْلى إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فاستعفف عَن السُّؤَال مَا اسْتَطَعْت
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن سهل بن سعد قَالَ جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّد عش مَا شِئْت فَإنَّك ميت واعمل مَا شِئْت فَإنَّك مجزى بِهِ واحبب من شِئْت فَإنَّك مفارقه وَاعْلَم أَن شرف الْمُؤمن قيام اللَّيْل وعزه استغناؤه عَن النَّاس
وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيْسَ الْغنى عَن كَثْرَة الْعرض وَلَكِن الْغنى غنى النَّفس
وَأخرج ابْن حبَان عَن أبي ذَر قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا ذَر أَتَرَى كَثْرَة المَال هُوَ الْغنى قلت: نعم يَا رَسُول الله
قَالَ: أفَتَرَى قلَّة المَال هُوَ الْفقر قلت: نعم يَا رَسُول الله
قَالَ: إِنَّمَا الْغنى غنى الْقلب والفقر فقر الْقلب
وَأخرج مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قد أَفْلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بِمَا آتَاهُ
وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وصححاه عَن فضَالة بن عبيد أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: طُوبَى لمن هدي للإِسلام وَكَانَ عيشه كفافاً وقنع
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إيَّاكُمْ والطمع فَإِنَّهُ الْفقر وَإِيَّاكُم وَمَا يعْتَذر مِنْهُ
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله أوصني وأوجز
فَقَالَ: عَلَيْك بالأياس مِمَّا فِي أَيدي النَّاس وَإِيَّاك والطمع فَإِنَّهُ فقر حَاضر وَإِيَّاك وَمَا يعْتَذر مِنْهُ
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم القناعة كنز لَا يفنى
وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس أَن رجلا من الْأَنْصَار أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَقَالَ: أما فِي بَيْتك شَيْء قَالَ: بلَى حلْس
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 96)