تعال لأخبرك ولأبين لَك عَمَّا سَأَلتنِي عَنهُ
أما فراره يَوْم أحد فاشهد أَن الله عَفا عَنهُ
وَأما تغيبه عَن بدر فَإِنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ بنت النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَكَانَت مَرِيضَة فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن لَك أجر رجل وسهمه
وَأما تغيبه عَن بيعَة الرضْوَان فَلَو كَانَ أحد أعز بِبَطن مَكَّة من عُثْمَان لبعثه مَكَانَهُ فَبعث عُثْمَان فَكَانَت بيعَة الرضْوَان بَعْدَمَا ذهب عُثْمَان إِلَى مَكَّة فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَضرب بهَا على يَده فَقَالَ هَذِه يَد عُثْمَان اذْهَبْ بهَا الْآن مَعَك

الْآيَة 153

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 350)