وَأخرج ابْن سعد وَأحمد فِي الزّهْد عَن معقل بن يسَار رضي الله عنه قَالَ مَا كَانَ شي أحب إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من الْخَيل
ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ غفرا إِلَّا النِّسَاء
وَأخرج الدمياطي فِي كتاب الْخَيل عَن زيد بن ثَابت رضى الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول من حبس فرسا فِي سَبِيل الله كَانَ ستْرَة من النَّار
وَأخرج ابْن أبي عَاصِم فِي الْجِهَاد عَن يزِيد بن عبد الله بن غَرِيب الْمليكِي عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْخَيل وَأَبْوَالهَا وأرواثها كف من مسك الْجنَّة
وَأخرج ابْن سعد رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْمُنفق على الْخَيل كباسط يَده بِالصَّدَقَةِ لَا يقبضهَا وَأَبْوَالهَا وأرواثها عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة كذكي الْمسك
وَأخرج ابْن ماجة وَابْن أبي عَاصِم عَن تَمِيم الدَّارِيّ رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: من ارْتبط فرسا فِي سَبِيل الله ثمَّ عالج علفه بِيَدِهِ كَانَ لَهُ بِكُل حَبَّة حَسَنَة
وَأخرج أَحْمد وَابْن أبي عَاصِم عَن تَمِيم رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: مَا من امرىء مُسلم ينقي لفرسه الشّعير ثمَّ يعلفه عَلَيْهِ الا كتب الله تَعَالَى لَهُ بِكُل حَبَّة حَسَنَة
وَأخرج ابْن ماجة وَابْن أبي عَاصِم عَن أبي بكر الصّديق رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا يدْخل الْجنَّة سيء الملكة
قَالُوا: يَا رَسُول الله أَلَيْسَ أخبرتنا أَن هَذِه الْأمة أَكثر الْأُمَم مملوكين وأيامى قَالَ: بلَى فاكرموهم بكرامة أَوْلَادكُم واطعموهم مِمَّا تَأْكُلُونَ
قَالُوا: فَمَا ينفعنا فِي الدُّنْيَا قَالَ: فرس تربطه تقَاتل عَلَيْهِ فِي سَبِيل الله ومملوك يَكْفِيك فَإِذا كَفاك فَهُوَ أَخُوك
وَأخرج أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن اسمعيل الْمحَامِلِي عَن سلمَان رضي الله عنه: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: مَا من رجل مُسلم إِلَّا حق عَلَيْهِ أَن يرتبط فرسا إِذا أطَاق ذَلِك
وَأخرج ابْن أبي عَاصِم عَن سوَادَة بن الرّبيع رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ارتبطوا الْخَيل فَإِن الْخَيل فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر
وَأخرج ابْن أبي عَاصِم عَن ابْن الحنظلية رضي الله عنه: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ غفرا إِلَّا النِّسَاء
وَأخرج الدمياطي فِي كتاب الْخَيل عَن زيد بن ثَابت رضى الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول من حبس فرسا فِي سَبِيل الله كَانَ ستْرَة من النَّار
وَأخرج ابْن أبي عَاصِم فِي الْجِهَاد عَن يزِيد بن عبد الله بن غَرِيب الْمليكِي عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْخَيل وَأَبْوَالهَا وأرواثها كف من مسك الْجنَّة
وَأخرج ابْن سعد رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْمُنفق على الْخَيل كباسط يَده بِالصَّدَقَةِ لَا يقبضهَا وَأَبْوَالهَا وأرواثها عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة كذكي الْمسك
وَأخرج ابْن ماجة وَابْن أبي عَاصِم عَن تَمِيم الدَّارِيّ رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: من ارْتبط فرسا فِي سَبِيل الله ثمَّ عالج علفه بِيَدِهِ كَانَ لَهُ بِكُل حَبَّة حَسَنَة
وَأخرج أَحْمد وَابْن أبي عَاصِم عَن تَمِيم رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: مَا من امرىء مُسلم ينقي لفرسه الشّعير ثمَّ يعلفه عَلَيْهِ الا كتب الله تَعَالَى لَهُ بِكُل حَبَّة حَسَنَة
وَأخرج ابْن ماجة وَابْن أبي عَاصِم عَن أبي بكر الصّديق رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا يدْخل الْجنَّة سيء الملكة
قَالُوا: يَا رَسُول الله أَلَيْسَ أخبرتنا أَن هَذِه الْأمة أَكثر الْأُمَم مملوكين وأيامى قَالَ: بلَى فاكرموهم بكرامة أَوْلَادكُم واطعموهم مِمَّا تَأْكُلُونَ
قَالُوا: فَمَا ينفعنا فِي الدُّنْيَا قَالَ: فرس تربطه تقَاتل عَلَيْهِ فِي سَبِيل الله ومملوك يَكْفِيك فَإِذا كَفاك فَهُوَ أَخُوك
وَأخرج أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن اسمعيل الْمحَامِلِي عَن سلمَان رضي الله عنه: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: مَا من رجل مُسلم إِلَّا حق عَلَيْهِ أَن يرتبط فرسا إِذا أطَاق ذَلِك
وَأخرج ابْن أبي عَاصِم عَن سوَادَة بن الرّبيع رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ارتبطوا الْخَيل فَإِن الْخَيل فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر
وَأخرج ابْن أبي عَاصِم عَن ابْن الحنظلية رضي الله عنه: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 93)