وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله {فَأتمُّوا إِلَيْهِم عَهدهم إِلَى مدتهم} قَالَ: كَانَ لبني مُدْلِج وخزاعة عهد فَهُوَ الَّذِي قَالَ الله {فَأتمُّوا إِلَيْهِم عَهدهم إِلَى مدتهم}
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن اسدي رضي الله عنه فِي قَوْله {إِلَّا الَّذين عاهدتم من الْمُشْركين} قَالَ: هَؤُلَاءِ بَنو ضَمرَة وَبَنُو مُدْلِج حَيَّان من بني كنَانَة كَانُوا حلفاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَة الْعسرَة من بني تبيع {ثمَّ لم ينقصوكم شَيْئا} ثمَّ لم ينقضوا عهدكم بغدر {وَلم يظاهروا} عدوّكم عَلَيْكُم {فَأتمُّوا إِلَيْهِم عَهدهم إِلَى مدتهم} يَقُول: أَجلهم الَّذِي شرطتم لَهُم {إِن الله يحب الْمُتَّقِينَ} يَقُول: الَّذين يَتَّقُونَ الله تَعَالَى فِيمَا حرم عَلَيْهِم فيفون بالعهد: قَالَ: فَلم يعاهد النَّبِي بعد هَؤُلَاءِ الْآيَات أحد

الْآيَة 5

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 131)