وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله {وَلما جَاءَهُم رَسُول من عِنْد الله مُصدق لما مَعَهم} الْآيَة
قَالَ: وَلما جَاءَهُم مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم عارضوه بِالتَّوْرَاةِ فاتفقت التَّوْرَاة وَالْقُرْآن فنبذوا التَّوْرَاة وَأخذُوا بِكِتَاب آصف وسحر هاروت وماروت كَأَنَّهُمْ لَا يعلمُونَ مَا فِي التَّوْرَاة من الْأَمر بِاتِّبَاع مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم وتصديقه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)