أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله: {وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا وَلها كتاب مَعْلُوم} قَالَ: أجل مَعْلُوم وَفِي قَوْله: {مَا تسبق من أمة أجلهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} قَالَ: لَا مستأخر بعده
وَأخرج ابْن جرير عَن الزُّهْرِيّ رضي الله عنه فِي قَوْله: {مَا تسبق من أمة أجلهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} قَالَ: نرى أَنه إِذا حضر أَجله فَإِنَّهُ لَا يُؤَخر سَاعَة وَلَا يقدم
وَأما مَا لم يحضر أَجله فَإِن الله يُؤَخر مَا شَاءَ وَيقدم مَا شَاءَ

آيَة 6 - 9

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 66)