وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عُرْوَة مثله
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن السّديّ رضي الله عنه قَالَ: أسرِي برَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى بَيت الْمُقَدّس قبل مهاجره بِسِتَّة عشر شهرا
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتاب حَيَاة الْأَنْبِيَاء عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: مَرَرْت لَيْلَة أسرِي بِي على مُوسَى عليه السلام قَائِما يُصَلِّي فِي قَبره عِنْد الْكَثِيب الْأَحْمَر
وَأخرج أَبُو يعلى وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: حَدثنِي بعض أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَيْلَة أسرِي بِهِ مر على مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبره
قَالَ: وَذكر لي أَنه حمل على الْبراق
قَالَ: فأوثقت الْفرس
أَو قَالَ: الدَّابَّة بالحلقة
فَقَالَ أَبُو بكر رضي الله عنه صفها لي يَا رَسُول الله قَالَ: كذه وذه
وَكَانَ أَبُو بكر رضي الله عنه قد رَآهَا
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: لما أسرِي بِي إِلَى السَّمَاء رَأَيْت مُوسَى يُصَلِّي فِي قَبره
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم مر على مُوسَى وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي قَبره
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي سعيد رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: لما أسرِي بِي مَرَرْت بمُوسَى وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي قَبره
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: لما أسرِي بِالنَّبِيِّ جعل يمر بِالنَّبِيِّ والنبيين مَعَهم الرَّهْط والنبيين مَعَهم الْقَوْم وَالنَّبِيّ والنبيين لَيْسَ مَعَهم أحد حَتَّى مر بسواد عَظِيم فَقلت: من هَؤُلَاءِ فَقيل مُوسَى وَقَومه وَلَكِن ارْفَعْ رَأسك وَانْظُر فَإِذا سَواد عَظِيم قد سد الْأُفق من ذَا الْجَانِب وَذَا الْجَانِب فَقيل لي: هَؤُلَاءِ وَسوى هَؤُلَاءِ من أمتك سَبْعُونَ ألفا يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب قَالَ: فَدخل وَلم يسألوه بِأَنْفسِهِم وَلم يُفَسر لَهُم
فَقَالَ قَائِلُونَ: نَحن هم
وَقَالَ قَائِلُونَ هم أَبْنَاؤُنَا الَّذين ولدُوا فِي الْإِسْلَام فَخرج فَقَالَ: هم الَّذين لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يسْتَرقونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وعَلى رَبهم يَتَوَكَّلُونَ
فَقَامَ عكاشة بن مُحصن فَقَالَ: أَنا مِنْهُم يَا رَسُول الله فَقَالَ: أَنْت مِنْهُم فَقَامَ رجل آخر فَقَالَ: أَنا مِنْهُم قَالَ: سَبَقَك بهَا عكاشة
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن السّديّ رضي الله عنه قَالَ: أسرِي برَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى بَيت الْمُقَدّس قبل مهاجره بِسِتَّة عشر شهرا
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتاب حَيَاة الْأَنْبِيَاء عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: مَرَرْت لَيْلَة أسرِي بِي على مُوسَى عليه السلام قَائِما يُصَلِّي فِي قَبره عِنْد الْكَثِيب الْأَحْمَر
وَأخرج أَبُو يعلى وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: حَدثنِي بعض أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَيْلَة أسرِي بِهِ مر على مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبره
قَالَ: وَذكر لي أَنه حمل على الْبراق
قَالَ: فأوثقت الْفرس
أَو قَالَ: الدَّابَّة بالحلقة
فَقَالَ أَبُو بكر رضي الله عنه صفها لي يَا رَسُول الله قَالَ: كذه وذه
وَكَانَ أَبُو بكر رضي الله عنه قد رَآهَا
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: لما أسرِي بِي إِلَى السَّمَاء رَأَيْت مُوسَى يُصَلِّي فِي قَبره
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم مر على مُوسَى وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي قَبره
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي سعيد رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: لما أسرِي بِي مَرَرْت بمُوسَى وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي قَبره
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: لما أسرِي بِالنَّبِيِّ جعل يمر بِالنَّبِيِّ والنبيين مَعَهم الرَّهْط والنبيين مَعَهم الْقَوْم وَالنَّبِيّ والنبيين لَيْسَ مَعَهم أحد حَتَّى مر بسواد عَظِيم فَقلت: من هَؤُلَاءِ فَقيل مُوسَى وَقَومه وَلَكِن ارْفَعْ رَأسك وَانْظُر فَإِذا سَواد عَظِيم قد سد الْأُفق من ذَا الْجَانِب وَذَا الْجَانِب فَقيل لي: هَؤُلَاءِ وَسوى هَؤُلَاءِ من أمتك سَبْعُونَ ألفا يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب قَالَ: فَدخل وَلم يسألوه بِأَنْفسِهِم وَلم يُفَسر لَهُم
فَقَالَ قَائِلُونَ: نَحن هم
وَقَالَ قَائِلُونَ هم أَبْنَاؤُنَا الَّذين ولدُوا فِي الْإِسْلَام فَخرج فَقَالَ: هم الَّذين لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يسْتَرقونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وعَلى رَبهم يَتَوَكَّلُونَ
فَقَامَ عكاشة بن مُحصن فَقَالَ: أَنا مِنْهُم يَا رَسُول الله فَقَالَ: أَنْت مِنْهُم فَقَامَ رجل آخر فَقَالَ: أَنا مِنْهُم قَالَ: سَبَقَك بهَا عكاشة
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 211)