وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رضي الله عنه فِي قَوْله: {حَتَّى تفجر لنا من الأَرْض ينبوعاً} أَي ببلدنا هَذَا
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله: {ينبوعاً} قَالَ: عيُونا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رضي الله عنه قَالَ: الينبوع هُوَ الَّذِي يجْرِي من الْعين
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {أَو تكون لَك جنَّة من نخيل وعنب} يَقُول: ضَيْعَة
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {أَو تسْقط السَّمَاء كَمَا زعمت علينا كسفاً} قَالَ: قطعا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {أَو تَأتي بِاللَّه وَالْمَلَائِكَة قبيلاً} قَالَ: عيَانًا
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {أَو يكون لَك بَيت من زخرف} قَالَ: من ذهب
وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن مُجَاهِد رضي الله عنه قَالَ: لم أكن أحسن مَا الزخرف حَتَّى سَمعتهَا فِي قِرَاءَة عبد الله {أَو يكون لَك بَيت من زخرف} قَالَ: من ذهب
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رضي الله عنه قَالَ: الزخرف الذَّهَب
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله: {حَتَّى تنزل علينا كتابا نقرؤه} قَالَ: من عِنْد رب الْعَالمين إِلَى فلَان بن فلَان يصبح عِنْد كل رجل منا صحيفَة عِنْد رَأسه مَوْضُوعَة يقْرؤهَا
الْآيَة 97 - 99
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله: {ينبوعاً} قَالَ: عيُونا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رضي الله عنه قَالَ: الينبوع هُوَ الَّذِي يجْرِي من الْعين
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {أَو تكون لَك جنَّة من نخيل وعنب} يَقُول: ضَيْعَة
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {أَو تسْقط السَّمَاء كَمَا زعمت علينا كسفاً} قَالَ: قطعا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {أَو تَأتي بِاللَّه وَالْمَلَائِكَة قبيلاً} قَالَ: عيَانًا
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {أَو يكون لَك بَيت من زخرف} قَالَ: من ذهب
وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن مُجَاهِد رضي الله عنه قَالَ: لم أكن أحسن مَا الزخرف حَتَّى سَمعتهَا فِي قِرَاءَة عبد الله {أَو يكون لَك بَيت من زخرف} قَالَ: من ذهب
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رضي الله عنه قَالَ: الزخرف الذَّهَب
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله: {حَتَّى تنزل علينا كتابا نقرؤه} قَالَ: من عِنْد رب الْعَالمين إِلَى فلَان بن فلَان يصبح عِنْد كل رجل منا صحيفَة عِنْد رَأسه مَوْضُوعَة يقْرؤهَا
الْآيَة 97 - 99
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 340)