عَن أبي أَيُّوب قَالَ: قلت يَا رَسُول الله أَرَأَيْت قَول الله {حَتَّى تستأنسوا وتسلموا على أَهلهَا} هَذَا التَّسْلِيم قد عَرفْنَاهُ فَمَا الِاسْتِئْنَاس قَالَ: يتَكَلَّم الرجل بتسبيحة وَتَكْبِيرَة وَتَحْمِيدَة وَيَتَنَحْنَح فَيُؤذن أهل الْبَيْت
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي أَيُّوب أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: الِاسْتِئْنَاس
أَن تَدْعُو الْخَادِم حَتَّى يسْتَأْنس أهل الْبَيْت الَّذين يسلم عَلَيْهِم
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله {حَتَّى تستأنسوا} قَالَ: تنحنحوا وتنخموا
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَأَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق ربعي قَالَ: حَدثنَا رجل من بني عَامر اسْتَأْذن على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي بَيت فَقَالَ: أَأَلِجُ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لِخَادِمِهِ: أخرج إِلَى هَذَا فَعلمه الاسْتِئْذَان فَقيل لَهُ: قل السَّلَام عَلَيْكُم
أَأدْخل
وَأخرج ابْن جرير عَن عَمْرو بن سعد الثَّقَفِيّ أَن رجلا اسْتَأْذن على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَأَلِجُ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لأمة لَهُ يُقَال لَهَا رَوْضَة
قومِي إِلَى هَذَا فَعَلِّمِيهِ فَإِنَّهُ لَا يحسن يسْتَأْذن فَقولِي لَهُ يَقُول السَّلَام عَلَيْكُم
أَأدْخل
وَأخرج ابْن سعد وَأحمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان من طَرِيق كلدة
أَن صَفْوَان بن أُميَّة بَعثه فِي الْفَتْح بلياي وصقانيس وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بِأَعْلَى الْوَادي قَالَ: فَدخلت عَلَيْهِ وَلم أسلم وَلم اسْتَأْذن فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: ارْجع فَقل السَّلَام عَلَيْكُم
أَأدْخل
وَأخرج قَاسم بن أصبغ وَابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: اسْتَأْذن عمر على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: السَّلَام على رَسُول الله السَّلَام عَلَيْكُم
أَيَدْخُلُ عمر وَأخرج ابْن وهب فِي كتاب الْمجَالِس وَابْن أبي شيبَة عَن زيد بن أسلم قَالَ: أَرْسلنِي أبي إِلَى ابْن عمر فَجِئْته فَقلت: أَأَلِجُ فَقَالَ: ادخل
فَلَمَّا دخلت قَالَ: مرْحَبًا يَا ابْن أخي لَا تقل أَأَلِجُ وَلَكِن قل السَّلَام عَلَيْكُم فَإِذا قَالُوا وَعَلَيْك فَقل
أَأدْخل فَإِن قَالُوا ادخل فَأدْخل
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي أَيُّوب أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: الِاسْتِئْنَاس
أَن تَدْعُو الْخَادِم حَتَّى يسْتَأْنس أهل الْبَيْت الَّذين يسلم عَلَيْهِم
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله {حَتَّى تستأنسوا} قَالَ: تنحنحوا وتنخموا
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَأَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق ربعي قَالَ: حَدثنَا رجل من بني عَامر اسْتَأْذن على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي بَيت فَقَالَ: أَأَلِجُ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لِخَادِمِهِ: أخرج إِلَى هَذَا فَعلمه الاسْتِئْذَان فَقيل لَهُ: قل السَّلَام عَلَيْكُم
أَأدْخل
وَأخرج ابْن جرير عَن عَمْرو بن سعد الثَّقَفِيّ أَن رجلا اسْتَأْذن على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَأَلِجُ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لأمة لَهُ يُقَال لَهَا رَوْضَة
قومِي إِلَى هَذَا فَعَلِّمِيهِ فَإِنَّهُ لَا يحسن يسْتَأْذن فَقولِي لَهُ يَقُول السَّلَام عَلَيْكُم
أَأدْخل
وَأخرج ابْن سعد وَأحمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان من طَرِيق كلدة
أَن صَفْوَان بن أُميَّة بَعثه فِي الْفَتْح بلياي وصقانيس وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بِأَعْلَى الْوَادي قَالَ: فَدخلت عَلَيْهِ وَلم أسلم وَلم اسْتَأْذن فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: ارْجع فَقل السَّلَام عَلَيْكُم
أَأدْخل
وَأخرج قَاسم بن أصبغ وَابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: اسْتَأْذن عمر على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: السَّلَام على رَسُول الله السَّلَام عَلَيْكُم
أَيَدْخُلُ عمر وَأخرج ابْن وهب فِي كتاب الْمجَالِس وَابْن أبي شيبَة عَن زيد بن أسلم قَالَ: أَرْسلنِي أبي إِلَى ابْن عمر فَجِئْته فَقلت: أَأَلِجُ فَقَالَ: ادخل
فَلَمَّا دخلت قَالَ: مرْحَبًا يَا ابْن أخي لَا تقل أَأَلِجُ وَلَكِن قل السَّلَام عَلَيْكُم فَإِذا قَالُوا وَعَلَيْك فَقل
أَأدْخل فَإِن قَالُوا ادخل فَأدْخل
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 172)