وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب التفكر عَن ابْن عمر رضي الله عنهما
أَنه كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يتَعَاهَد قلبه يَأْتِي الخربة يقف على بَابهَا فينادي بِصَوْت حَزِين: أَيْن أهلك ثمَّ يرجع إِلَى نَفسه فَيَقُول {كل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه}
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن ثَابت رضي الله عنه قَالَ: لما مَاتَ مُوسَى بن عمرَان عليه الصلاة والسلام جالت الْمَلَائِكَة عليهم السلام فِي السَّمَوَات يَقُولُونَ: مَاتَ مُوسَى عليه السلام فَأَي نفس لَا تَمُوت
أَنه كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يتَعَاهَد قلبه يَأْتِي الخربة يقف على بَابهَا فينادي بِصَوْت حَزِين: أَيْن أهلك ثمَّ يرجع إِلَى نَفسه فَيَقُول {كل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه}
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن ثَابت رضي الله عنه قَالَ: لما مَاتَ مُوسَى بن عمرَان عليه الصلاة والسلام جالت الْمَلَائِكَة عليهم السلام فِي السَّمَوَات يَقُولُونَ: مَاتَ مُوسَى عليه السلام فَأَي نفس لَا تَمُوت
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 448)