الصعقة الأولى وَإِن ملك الْمَوْت يَلِي قبض أَرْوَاحهم ثمَّ يَمُوت
فَأَما الشُّهَدَاء فِي الْبَحْر فَإِن الله يَلِي قبض أَرْوَاحهم لَا يكل ذَلِك إِلَى ملك الْمَوْت لكرامتهم عَلَيْهِ
وَأخرج ابْن ماجة عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: إِن الله وكل ملك الْمَوْت عليه السلام بِقَبض الْأَرْوَاح إِلَّا شُهَدَاء الْبَحْر فَإِنَّهُ يتَوَلَّى قبض أَرْوَاحهم
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا والمروزي فِي الْجَنَائِز وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي الشعْثَاء جَابر بن زيد رضي الله عنه
أَن ملك الْمَوْت كَانَ يقبض الْأَرْوَاح بِغَيْر وجع فَسَبهُ النَّاس ولعنوه فَشَكا إِلَى ربه فَوضع الله الأوجاع وَنسي ملك الْمَوْت
وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن الْأَعْمَش رضي الله عنه قَالَ: كَانَ ملك الْمَوْت عليه السلام يظْهر للنَّاس
فَيَأْتِي للرجل فَيَقُول: اقْضِ حَاجَتك فَإِنِّي أُرِيد أَن أَقبض روحك فَشَكا فَأنْزل الدَّاء وَجعل الْمَوْت خُفْيَة
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: خطْوَة ملك الْمَوْت عليه السلام مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ رضي الله عنه قَالَ: دخل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من الْأَنْصَار يعودهُ فَإِذا ملك الْمَوْت عليه السلام عِنْد رَأسه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَا ملك الْمَوْت أرْفق بصاحبي فَإِنَّهُ مُؤمن آدم فيصرخ أَهله فأقوم فِي جَانب من الدَّار فَأَقُول: وَالله مَا لي من ذَنْب وَإِن لي لعودة وعودة الحذر الحذر وَمَا خلق الله من أهل بَيت وَلَا مدر وَلَا شعر وَلَا وبر فِي بر وَلَا بَحر إِلَّا وَأَنا أتصفحهم فِي كل يَوْم وَلَيْلَة خمس مَرَّات حَتَّى أَنِّي لأعرف بصغيرهم وَكَبِيرهمْ مِنْهُم بِأَنْفسِهِم وَالله يَا مُحَمَّد إِنِّي لَا أقدر أَقبض روح بعوضة حَتَّى يكون الله تبارك وتعالى هُوَ الَّذِي يَأْمر بِقَبْضِهِ
وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة رضي الله عنه {قل يتوفاكم ملك الْمَوْت} قَالَ: ملك الْمَوْت يتوفاكم وَله أعوان من الْمَلَائِكَة
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رضي الله عنه {قل يتوفاكم ملك الْمَوْت} قَالَ: حويت لَهُ الأَرْض فَجعلت لَهُ مثل طست يتَنَاوَل مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء
فَأَما الشُّهَدَاء فِي الْبَحْر فَإِن الله يَلِي قبض أَرْوَاحهم لَا يكل ذَلِك إِلَى ملك الْمَوْت لكرامتهم عَلَيْهِ
وَأخرج ابْن ماجة عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: إِن الله وكل ملك الْمَوْت عليه السلام بِقَبض الْأَرْوَاح إِلَّا شُهَدَاء الْبَحْر فَإِنَّهُ يتَوَلَّى قبض أَرْوَاحهم
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا والمروزي فِي الْجَنَائِز وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي الشعْثَاء جَابر بن زيد رضي الله عنه
أَن ملك الْمَوْت كَانَ يقبض الْأَرْوَاح بِغَيْر وجع فَسَبهُ النَّاس ولعنوه فَشَكا إِلَى ربه فَوضع الله الأوجاع وَنسي ملك الْمَوْت
وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن الْأَعْمَش رضي الله عنه قَالَ: كَانَ ملك الْمَوْت عليه السلام يظْهر للنَّاس
فَيَأْتِي للرجل فَيَقُول: اقْضِ حَاجَتك فَإِنِّي أُرِيد أَن أَقبض روحك فَشَكا فَأنْزل الدَّاء وَجعل الْمَوْت خُفْيَة
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: خطْوَة ملك الْمَوْت عليه السلام مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ رضي الله عنه قَالَ: دخل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من الْأَنْصَار يعودهُ فَإِذا ملك الْمَوْت عليه السلام عِنْد رَأسه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَا ملك الْمَوْت أرْفق بصاحبي فَإِنَّهُ مُؤمن آدم فيصرخ أَهله فأقوم فِي جَانب من الدَّار فَأَقُول: وَالله مَا لي من ذَنْب وَإِن لي لعودة وعودة الحذر الحذر وَمَا خلق الله من أهل بَيت وَلَا مدر وَلَا شعر وَلَا وبر فِي بر وَلَا بَحر إِلَّا وَأَنا أتصفحهم فِي كل يَوْم وَلَيْلَة خمس مَرَّات حَتَّى أَنِّي لأعرف بصغيرهم وَكَبِيرهمْ مِنْهُم بِأَنْفسِهِم وَالله يَا مُحَمَّد إِنِّي لَا أقدر أَقبض روح بعوضة حَتَّى يكون الله تبارك وتعالى هُوَ الَّذِي يَأْمر بِقَبْضِهِ
وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة رضي الله عنه {قل يتوفاكم ملك الْمَوْت} قَالَ: ملك الْمَوْت يتوفاكم وَله أعوان من الْمَلَائِكَة
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رضي الله عنه {قل يتوفاكم ملك الْمَوْت} قَالَ: حويت لَهُ الأَرْض فَجعلت لَهُ مثل طست يتَنَاوَل مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 543)