وَأخرج الطستي عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن نَافِع بن الأرزق قَالَ لَهُ أَخْبرنِي عَن قَوْله عز وجل {سلقوكم بألسنة حداد} قَالَ الطعْن بِاللِّسَانِ قَالَ وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ نعم أما سَمِعت الْأَعْشَى وَهُوَ يَقُول فيهم الْخطب والسماحة والنجدة فيهم والخاطب المسلاق وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رضي الله عنه فِي قَوْله {فَإِذا ذهب الْخَوْف سلقوكم بألسنة حداد} قَالَ أما عِنْد الْغَنِيمَة فأشح قوم وأسوأه مقاسمة أعطونا أعطونا إِنَّا قد شَهِدنَا مَعكُمْ وَأما عِنْد الْبَأْس فأجبن قوم وأخذله للحق وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رضي الله عنه فِي قَوْله أشحة على الْخَيْر قَالَ على المَال وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله {وَكَانَ ذَلِك على الله يَسِيرا} يَعْنِي هيناً وَالله أعلم
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 582)