وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن سعيد بن الْمسيب عَن خَوْلَة بنت حَكِيم قَالَ: وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم تزوّجها فارجأها فِيمَن أرجا من نِسَائِهِ
وَأخرج ابْن سعد عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم موسعاً عَلَيْهِ فِي قسم أَزوَاجه يقسم بَينهُنَّ كَيفَ شَاءَ وَذَلِكَ قَوْله الله {ذَلِك أدنى أَن تقر أعينهن} إِذا علِمْنَ أَن ذَلِك من الله
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم موسعاً عَلَيْهِ فِي قسم أَزوَاجه أَن يقسم بَينهُنَّ كَيفَ شَاءَ فَلذَلِك قَالَ الله {ذَلِك أدنى أَن تقر أعينهن} إِذا علِمْنَ أَن ذَلِك من الله
وَأخرج عبد بن حميد عَن الشّعبِيّ
أَن امْرَأَة من الْأَنْصَار وهبت نَفسهَا للنَّبِي صلى الله عليه وسلم وَكَانَت فِيمَن ارجىء
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا خطب امْرَأَة لم يكن لرجل أَن يخطبها حَتَّى يتزوّجها أَو يَتْرُكهَا
وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن جرير عَن الْحسن وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة قَالَت: كنت أغار من اللَّاتِي وهبْنَ أَنْفسهنَّ لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَقُول: كَيفَ تهب نَفسهَا فَلَمَّا أنزل الله {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء وَمن ابْتَغَيْت مِمَّن عزلت فَلَا جنَاح عَلَيْك} قلت: مَا أرى رَبك الا يُسَارع فِي هَوَاك
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن ماجة وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رضي الله عنها أَنَّهَا كَانَت تَقول: أما تَسْتَحي الْمَرْأَة أَن تهب نَفسهَا للرجل فَأنْزل الله فِي نسَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء} فَقَالَ عَائِشَة رضي الله عنها: أرى رَبك يُسَارع فِي هَوَاك
وَأخرج ابْن سعد عَن عَائِشَة رضي الله عنها قَالَت: لما نزلت {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ} قلت: إِن الله يُسَارع لَك فِيمَا تُرِيدُ
وَأخرج ابْن سعد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن عَن الشّعبِيّ رضي الله عنه قَالَ: كن وهبْنَ أَنْفسهنَّ لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَدخل ببعضهن وارجأ بَعضهنَّ فَلم يقربن حَتَّى توفّي وَلم ينكحن بعده
مِنْهُنَّ أم شريك فَذَلِك قَوْله
وَأخرج ابْن سعد عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم موسعاً عَلَيْهِ فِي قسم أَزوَاجه يقسم بَينهُنَّ كَيفَ شَاءَ وَذَلِكَ قَوْله الله {ذَلِك أدنى أَن تقر أعينهن} إِذا علِمْنَ أَن ذَلِك من الله
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم موسعاً عَلَيْهِ فِي قسم أَزوَاجه أَن يقسم بَينهُنَّ كَيفَ شَاءَ فَلذَلِك قَالَ الله {ذَلِك أدنى أَن تقر أعينهن} إِذا علِمْنَ أَن ذَلِك من الله
وَأخرج عبد بن حميد عَن الشّعبِيّ
أَن امْرَأَة من الْأَنْصَار وهبت نَفسهَا للنَّبِي صلى الله عليه وسلم وَكَانَت فِيمَن ارجىء
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا خطب امْرَأَة لم يكن لرجل أَن يخطبها حَتَّى يتزوّجها أَو يَتْرُكهَا
وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن جرير عَن الْحسن وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة قَالَت: كنت أغار من اللَّاتِي وهبْنَ أَنْفسهنَّ لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَقُول: كَيفَ تهب نَفسهَا فَلَمَّا أنزل الله {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء وَمن ابْتَغَيْت مِمَّن عزلت فَلَا جنَاح عَلَيْك} قلت: مَا أرى رَبك الا يُسَارع فِي هَوَاك
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن ماجة وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رضي الله عنها أَنَّهَا كَانَت تَقول: أما تَسْتَحي الْمَرْأَة أَن تهب نَفسهَا للرجل فَأنْزل الله فِي نسَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء} فَقَالَ عَائِشَة رضي الله عنها: أرى رَبك يُسَارع فِي هَوَاك
وَأخرج ابْن سعد عَن عَائِشَة رضي الله عنها قَالَت: لما نزلت {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ} قلت: إِن الله يُسَارع لَك فِيمَا تُرِيدُ
وَأخرج ابْن سعد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن عَن الشّعبِيّ رضي الله عنه قَالَ: كن وهبْنَ أَنْفسهنَّ لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَدخل ببعضهن وارجأ بَعضهنَّ فَلم يقربن حَتَّى توفّي وَلم ينكحن بعده
مِنْهُنَّ أم شريك فَذَلِك قَوْله
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 634)