رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: كنت آكل مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم طَعَاما فِي قَعْب فَمر عمر فَدَعَاهُ فَأكل فاصابت أُصْبُعه أُصْبُعِي فَقَالَ عمر: أوه لَو أطَاع فيكُن مَا رَأَتْكُنَّ عين
فَنزلت آيَة الْحجاب
وَأخرج ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزل حجاب رَسُول الله فِي عمر
أكل مَعَ النَّبِي طَعَاما فاصاب يَده بعض أَيدي نسَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَأمر بالحجاب
وَأخرج ابْن سعد وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: مَا بَقِي أحد أعلم بالحجاب مني وَلَقَد سَأَلَني أبي بن كَعْب رضي الله عنه فَقلت: نزل فِي زَيْنَب
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رضي الله عنه فِي قَوْله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تدْخلُوا بيُوت النَّبِي} إِلَى قَوْله {غير ناظرين إناه} قَالَ: غير متحينين طَعَامه {وَلَكِن إِذا دعيتم فادخلوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشرُوا} قَالَ: كَانَ هَذَا فِي بَيت أم سَلمَة رضي الله عنها أكلُوا ثمَّ أطالوا الحَدِيث فَجعل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يخرج وَيدخل
ويستحي مِنْهُم وَالله لَا يستحي من الْحق {وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعا فَاسْأَلُوهُنَّ من وَرَاء حجاب} قَالَ: بلغنَا انهم أمرو بالحجاب عِنْد ذَلِك {لَا جنَاح عَلَيْهِنَّ فِي آبائهن} قَالَ: فَرخص لَهُنَّ أَن لَا يحتجبن من هَؤُلَاءِ
وَأخرج عبد بن حميد عَن الرّبيع بن أنس رضي الله عنه قَالَ: كَانُوا يجيئون فَيدْخلُونَ بَيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَيَجْلِسُونَ فيتحدثون ليدرك الطَّعَام فَأنْزل الله تَعَالَى {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تدْخلُوا بيُوت النَّبِي إِلَّا أَن يُؤذن لكم إِلَى طَعَام غير ناظرين إناه} ليدرك الطَّعَام {وَلَا مستأنسين لحَدِيث} وَلَا تجلسوا فتحدثوا
وَأخرج الطستي عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن نَافِع بن الْأَزْرَق قَالَ لَهُ: أَخْبرنِي عَن قَوْله {غير ناظرين إناه} قَالَ: الانا: النضيج
يَعْنِي إِذا أدْرك الطَّعَام قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم
أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: ينعم ذَاك الانا الغبيك كَمَا ينعم غرب المحالة الْجمل وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يطعم وَمَعَهُ بعض أَصْحَابه فاصابت يَد رجل مِنْهُم يَد عَائِشَة رضي الله عنها فكره ذَلِك النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَنزلت آيَة الْحجاب
فَنزلت آيَة الْحجاب
وَأخرج ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزل حجاب رَسُول الله فِي عمر
أكل مَعَ النَّبِي طَعَاما فاصاب يَده بعض أَيدي نسَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَأمر بالحجاب
وَأخرج ابْن سعد وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: مَا بَقِي أحد أعلم بالحجاب مني وَلَقَد سَأَلَني أبي بن كَعْب رضي الله عنه فَقلت: نزل فِي زَيْنَب
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رضي الله عنه فِي قَوْله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تدْخلُوا بيُوت النَّبِي} إِلَى قَوْله {غير ناظرين إناه} قَالَ: غير متحينين طَعَامه {وَلَكِن إِذا دعيتم فادخلوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشرُوا} قَالَ: كَانَ هَذَا فِي بَيت أم سَلمَة رضي الله عنها أكلُوا ثمَّ أطالوا الحَدِيث فَجعل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يخرج وَيدخل
ويستحي مِنْهُم وَالله لَا يستحي من الْحق {وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعا فَاسْأَلُوهُنَّ من وَرَاء حجاب} قَالَ: بلغنَا انهم أمرو بالحجاب عِنْد ذَلِك {لَا جنَاح عَلَيْهِنَّ فِي آبائهن} قَالَ: فَرخص لَهُنَّ أَن لَا يحتجبن من هَؤُلَاءِ
وَأخرج عبد بن حميد عَن الرّبيع بن أنس رضي الله عنه قَالَ: كَانُوا يجيئون فَيدْخلُونَ بَيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَيَجْلِسُونَ فيتحدثون ليدرك الطَّعَام فَأنْزل الله تَعَالَى {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تدْخلُوا بيُوت النَّبِي إِلَّا أَن يُؤذن لكم إِلَى طَعَام غير ناظرين إناه} ليدرك الطَّعَام {وَلَا مستأنسين لحَدِيث} وَلَا تجلسوا فتحدثوا
وَأخرج الطستي عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن نَافِع بن الْأَزْرَق قَالَ لَهُ: أَخْبرنِي عَن قَوْله {غير ناظرين إناه} قَالَ: الانا: النضيج
يَعْنِي إِذا أدْرك الطَّعَام قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم
أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: ينعم ذَاك الانا الغبيك كَمَا ينعم غرب المحالة الْجمل وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يطعم وَمَعَهُ بعض أَصْحَابه فاصابت يَد رجل مِنْهُم يَد عَائِشَة رضي الله عنها فكره ذَلِك النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَنزلت آيَة الْحجاب
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 641)