بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم (40)
سُورَة غَافِر
مَكِّيَّة وآياتها خمس وَثَمَانُونَ
مُقَدّمَة سُورَة غَافِر أخرج ابْن الضريس والنحاس وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: أنزلت الحواميم السَّبع بِمَكَّة
وَأخرج ابْن جرير عَن الشّعبِيّ رضي الله عنه قَالَ: أَخْبرنِي مَسْرُوق رضي الله عنه أَنَّهَا أنزلت بِمَكَّة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه والديلمي عَن سَمُرَة بن جُنْدُب رضي الله عنه قَالَ: نزلت الحواميم جَمِيعًا بِمَكَّة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: نزلت حم (الْمُؤمن) بِمَكَّة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: إِن الله أَعْطَانِي السَّبع مَكَان التَّوْرَاة وَأَعْطَانِي الراآت إِلَى الطواسين
مَكَان الْإِنْجِيل وَأَعْطَانِي مَا بَين الطواسين إِلَى الحواميم مَكَان الزبُور وفضلني بالحواميم والمفصل
مَا قرأهن نَبِي قبلي
وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: إِن لكل شَيْء لبابا وَإِن لباب الْقُرْآن الحواميم
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الضريس وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ: الحواميم ديباج الْقُرْآن
وَأخرج أَبُو عبيد وَمُحَمّد بن نصر وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ: إِذا وَقعت فِي الحواميم وَقعت فِي روضات أتأنق فِيهِنَّ
وَأخرج مُحَمَّد بن نصر وَحميد بن زَنْجوَيْه
من وَجه آخر عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ: إِن مثل الْقُرْآن كَمثل رجل انْطلق يرتاد لأَهله منزلا فَمر
سُورَة غَافِر
مَكِّيَّة وآياتها خمس وَثَمَانُونَ
مُقَدّمَة سُورَة غَافِر أخرج ابْن الضريس والنحاس وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: أنزلت الحواميم السَّبع بِمَكَّة
وَأخرج ابْن جرير عَن الشّعبِيّ رضي الله عنه قَالَ: أَخْبرنِي مَسْرُوق رضي الله عنه أَنَّهَا أنزلت بِمَكَّة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه والديلمي عَن سَمُرَة بن جُنْدُب رضي الله عنه قَالَ: نزلت الحواميم جَمِيعًا بِمَكَّة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: نزلت حم (الْمُؤمن) بِمَكَّة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: إِن الله أَعْطَانِي السَّبع مَكَان التَّوْرَاة وَأَعْطَانِي الراآت إِلَى الطواسين
مَكَان الْإِنْجِيل وَأَعْطَانِي مَا بَين الطواسين إِلَى الحواميم مَكَان الزبُور وفضلني بالحواميم والمفصل
مَا قرأهن نَبِي قبلي
وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: إِن لكل شَيْء لبابا وَإِن لباب الْقُرْآن الحواميم
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الضريس وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ: الحواميم ديباج الْقُرْآن
وَأخرج أَبُو عبيد وَمُحَمّد بن نصر وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ: إِذا وَقعت فِي الحواميم وَقعت فِي روضات أتأنق فِيهِنَّ
وَأخرج مُحَمَّد بن نصر وَحميد بن زَنْجوَيْه
من وَجه آخر عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ: إِن مثل الْقُرْآن كَمثل رجل انْطلق يرتاد لأَهله منزلا فَمر
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 268)