أخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله {هَل أَتَاك حَدِيث ضيف إِبْرَاهِيم الْمُكرمين} قَالَ: خدمته إيَّاهُم بِنَفسِهِ
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي الْآيَة قَالَ: أكْرمهم إِبْرَاهِيم بالعجل
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رضي الله عنه فِي قَوْله {فرَاغ إِلَى أَهله فجَاء بعجل سمين} قَالَ: كَانَ عَامَّة مَال إِبْرَاهِيم الْبَقر
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله {وبشروه بِغُلَام عليم} قَالَ: هُوَ إِسْمَاعِيل
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله {فَأَقْبَلت امْرَأَته فِي صرة} قَالَ: فِي صَيْحَة {فصكت} قَالَ: لطمت
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله {فِي صرة} قَالَ: صَيْحَة {فصكت وَجههَا} قَالَ: ضربت بِيَدِهَا على جبهتها وَقَالَت: يَا ويلتاه
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك رضي الله عنه أَنه سُئِلَ عَن عَجُوز عقيم وَعَن الرّيح الْعَقِيم وَعَن عَذَاب يَوْم عقيم فَقَالَ: الْعَجُوز الْعَقِيم الَّتِي لَا ولد لَهَا وَأما الرّيح الْعَقِيم فالتي لَا بركَة فِيهَا وَلَا مَنْفَعَة وَلَا تلقح وَأما عَذَاب يَوْم عقيم فَيوم لَا لَيْلَة لَهُ
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله {فَمَا وجدنَا فِيهَا غير بَيت من الْمُسلمين} قَالَ: لوط وابنتيه
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير رضي الله عنه قَالَ: كَانُوا ثَلَاثَة عشر
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رضي الله عنه فِي قَوْله {فَمَا وجدنَا فِيهَا غير بَيت من الْمُسلمين} قَالَ: لَو كَانَ فِيهَا أَكثر من ذَلِك لنجاهم الله ليعلموا أَن الإِيمان عِنْد الله مَحْفُوظ لَا ضَيْعَة على أَهله
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج رضي الله عنه فِي قَوْله {وَتَركنَا فِيهَا آيَة} قَالَ: ترك فِيهَا صخراً منضوداً

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 620)