قَالَ: حشر الْبَهَائِم مَوتهَا وَحشر كل شَيْء الْمَوْت غير الْجِنّ والإِنس فَإِنَّهُمَا يوقفان يَوْم الْقِيَامَة
أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما {وَإِذا الوحوش حشرت} قَالَ: يحْشر كل شَيْء حَتَّى إِن الذُّبَاب ليحشر
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن نَافِع بن الْأَزْرَق سَأَلَهُ عَن قَوْله: {وَإِذا الْبحار سجرت} قَالَ: اخْتَلَط مَاؤُهَا بِمَاء الأَرْض
قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت زُهَيْر بن أبي سلمى يَقُول: لقد نازعتهم حسباً قَدِيما وَقد سجرت بحارهم بحاري وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رضي الله عنه {وَإِذا الْبحار سجرت} قَالَ: فتحت وسيرت
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {وَإِذا الْبحار سجرت} قَالَ: تسجر حَتَّى تصير نَارا
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن وَالضَّحَّاك رضي الله عنه {وَإِذا الْبحار سجرت} قَالَ: غَار مَاؤُهَا فَذهب
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن شمر بن عَطِيَّة رضي الله عنه فِي قَوْله: {وَإِذا الْبحار سجرت} قَالَ: تسجر كَمَا يسجر التَّنور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَسَعِيد بن مَنْصُور وَالْفِرْيَابِي وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن النُّعْمَان بن بشير عَن عمر بن الْخطاب رضي الله عنه أَنه سُئِلَ عَن قَوْله: {وَإِذا النُّفُوس زوّجت} قَالَ: يقرن بَين الرجل الصَّالح مَعَ الصَّالح فِي الْجنَّة ويقرن بَين الرجل السوء مَعَ السوء فِي النَّار فَذَلِك تَزْوِيج الْأَنْفس
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن النُّعْمَان بن بشير عَن عمر بن الْخطاب رضي الله عنه فِي قَوْله: {وَإِذا النُّفُوس زوجت} قَالَ: هُوَ الرجل يزوّج نَظِيره من أهل النَّار يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ قَرَأَ (احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم) (سُورَة الصافات الْآيَة 22)
وَأخرج ابْن مردوية عَن النُّعْمَان بن بشير رضي الله عنه: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 429)