قَالَ: نزلت فِي عُثْمَان بن عَفَّان رضي الله عنه
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما {يَا أيتها النَّفس المطمئنة} قَالَ: هُوَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن بُرَيْدَة رضي الله عنه فِي قَوْله: {يَا أيتها النَّفس المطمئنة} قَالَ: يَعْنِي نفس حَمْزَة
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما {يَا أيتها النَّفس المطمئنة} قَالَ: المصدقة
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْفِرْيَابِي وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رضي الله عنه فِي قَوْله: {يَا أيتها النَّفس المطمئنة} قَالَ: الَّتِي أيقنت بِأَن الله رَبهَا
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الشَّيْخ الْهنائِي رضي الله عنه قَالَ: فِي قِرَاءَة أبيّ يَا أيتها النَّفس الآمنة المطمئنة فادخلي فِي عَبدِي
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَنه قَرَأَهَا فادخلي فِي عَبدِي على التَّوْحِيد
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {ارجعي إِلَى رَبك} قَالَ: ترد الْأَرْوَاح يَوْم الْقِيَامَة فِي الأجساد
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير رضي الله عنه قَالَ: يسيل وَاد من أصل الْعَرْش فتنبت فِيهِ كل دَابَّة على وَجه الأَرْض ثمَّ تطير الْأَرْوَاح فتؤمر أَن تدخل الأجساد فَهُوَ قَوْله: {ارجعي إِلَى رَبك راضية مرضية}
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {ارجعي إِلَى رَبك راضية} قَالَ: بِمَا أَعْطَيْت من الثَّوَاب {مرضية} عَنْهَا بعملها {فادخلي فِي عبَادي} الْمُؤمنِينَ
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رضي الله عنه فِي قَوْله: {يَا أيتها النَّفس المطمئنة} الْآيَة قَالَ: إِن الله إِذا أَرَادَ قبض عَبده الْمُؤمن اطمأنت النَّفس إِلَيْهِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ورضيت عَن الله وَرَضي الله عَنْهَا أَمر بقبضها فَأدْخلهَا الْجنَّة وَجعلهَا من عباده الصَّالِحين
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي صَالح رضي الله عنه فِي

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 514)