أخرجه (م) 7/ 102 (أحمد) 3/ 120 و 3/ 148 و 3/ 248 (عبد بن حُميد) 1205. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
1632 - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى عليه السلام، عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ، وَهُوَ قَائِمٌ، يُصَلِّي».
قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ، عِنْدَنَا، مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ خَالِدٍ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
قالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: هَذَا أَوْلَى بالصوَاب، عِنْدَنَا، مِنْ حَدِيثِ معَاذِ بْنِ خَالِدٍ، وَاللَّهُ
تَعَالَى أَعْلَمُ.
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -. هذ إسناد ثان لحديث أنس رضي الله عنه بيّن به المصنف رحمه الله الاختلاف الذي أشار إليه في الترجمة، وقد تقدم وجهه هناك.
ورجاله تقدّموا في السند الماضي، سوى:
1 - (العباس بن محمد) بن حاتم الدُّوريّ، أبي الفضل البغداديّ، خُوَارزميّ الأصل، ثقة حافظ [11] 102/ 135.
2 - (يونس بن محمد) بن مسلم البغداديّ، أبي محمد الحافظ المؤدّب، ثقة ثبت، من صغار [9].
روى عن داود بن أبي الفُرَات، والليث بن سعد، ومعتمر بن سليمان، وحماد بن سلمة، وغيرهم. وعنه ابنه إبراهيم، وأحمد، وابن المدينيّ، وعباس الدُّوريّ، وغيرهم.
قال عثمان الدارميّ، عن ابن معين: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات في صفر سنة (207)، وكذا قال أبو حبان الزياديّ. وقال خليفة، وابن سعد، ومطيّن، وغيرهم: مات سنة (208). روى له الجماعة، وله في هذا الكتاب (11) حديثًا.
وقوله: "هذا أولى بالصواب الخ" يعني أن كونه عن سليمان، وثابت، كلاهما، عن أنس أصح، من كونه عن سليمان، عن ثابت، عن أنس، لأن يونس بن محمد أحفظ، وأوثق من معاذ بن خالد، وقد تابعه فيه حَبّان بن هلال، كما بينه في الإسناد التالي.
واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
1633 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ مُوسَى عليه السلام، وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ».
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا طريق ثالث لحديث أنس رضي الله عنه، تابع فيه حبّانُ
1632 - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى عليه السلام، عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ، وَهُوَ قَائِمٌ، يُصَلِّي».
قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ، عِنْدَنَا، مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ خَالِدٍ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
قالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: هَذَا أَوْلَى بالصوَاب، عِنْدَنَا، مِنْ حَدِيثِ معَاذِ بْنِ خَالِدٍ، وَاللَّهُ
تَعَالَى أَعْلَمُ.
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -. هذ إسناد ثان لحديث أنس رضي الله عنه بيّن به المصنف رحمه الله الاختلاف الذي أشار إليه في الترجمة، وقد تقدم وجهه هناك.
ورجاله تقدّموا في السند الماضي، سوى:
1 - (العباس بن محمد) بن حاتم الدُّوريّ، أبي الفضل البغداديّ، خُوَارزميّ الأصل، ثقة حافظ [11] 102/ 135.
2 - (يونس بن محمد) بن مسلم البغداديّ، أبي محمد الحافظ المؤدّب، ثقة ثبت، من صغار [9].
روى عن داود بن أبي الفُرَات، والليث بن سعد، ومعتمر بن سليمان، وحماد بن سلمة، وغيرهم. وعنه ابنه إبراهيم، وأحمد، وابن المدينيّ، وعباس الدُّوريّ، وغيرهم.
قال عثمان الدارميّ، عن ابن معين: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات في صفر سنة (207)، وكذا قال أبو حبان الزياديّ. وقال خليفة، وابن سعد، ومطيّن، وغيرهم: مات سنة (208). روى له الجماعة، وله في هذا الكتاب (11) حديثًا.
وقوله: "هذا أولى بالصواب الخ" يعني أن كونه عن سليمان، وثابت، كلاهما، عن أنس أصح، من كونه عن سليمان، عن ثابت، عن أنس، لأن يونس بن محمد أحفظ، وأوثق من معاذ بن خالد، وقد تابعه فيه حَبّان بن هلال، كما بينه في الإسناد التالي.
واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
1633 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ مُوسَى عليه السلام، وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ».
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا طريق ثالث لحديث أنس رضي الله عنه، تابع فيه حبّانُ
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 355)