16 - بَابُ إِحْيَاءِ اللَّيْلِ
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: أرد بهذه الترجمة- واللَّه تعالى أعلم- مشروعية إحياء الليل كله، من غير كراهة لمن لايتضرّر بذلك، ولا يضيّع الحقوق الواجبة عليه، وحديث الباب صريح في ذلك، لكنه محمول على بعض الأحيان بدليل حديث عائشة رضي الله عنها الآتي 17/ 1641 - "ولا قام ليلة حتى الصباح". واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
1638 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، وَبَقِيَّةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ رَاقَبَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّيْلَةَ كُلَّهَا، حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ صَلَاتِهِ، جَاءَهُ خَبَّابٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً، مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، «أَجَلْ، إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَأَلْتُ رَبِّي عز وجل، فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ، فَأَعْطَانِى اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي عز وجل، أَنْ لَا يُهْلِكَنَا، بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الأُمَمَ قَبْلَنَا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي عز وجل، أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوًّا، مِنْ غَيْرِنَا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي، أَنْ لَا يَلْبِسَنَا شِيَعًا فَمَنَعَنِيهَا».
رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير) الحمصيّ، صدوق [10] 21/ 535.
2 - (أبوه) عثمان بن سعيد بن كثير الحمصيّ، ثقة عابد [9] 69/ 85.
3 - (بقيّة) بن الوليد الحمصي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء [8] 45/ 557.
4 - (ابن أبي حمزة) هو شعيب الحمصي، ثقة ثبت [7] 69/ 85.
5 - (الزهري) محمد بن مسلم تقدم قريبًا.
6 - (عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل) بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّ، أبو يحيى المدنيّ، ثقة [3]. وقال أبو حاتم: يُقال: عُبيد اللَّه، وعبد اللَّه أصحّ.
روى عن أبيه، وعبد اللَّه بن خَبّاب، وابن عباس، وعبد اللَّه بن شَدّاد، وغيرهم. وعنه أخوه عون، وعاصم بن عُبيد اللَّه، والزهريّ، وغيرهم.
قال النسائيّ: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وقال العجليّ: مدنيّ
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: أرد بهذه الترجمة- واللَّه تعالى أعلم- مشروعية إحياء الليل كله، من غير كراهة لمن لايتضرّر بذلك، ولا يضيّع الحقوق الواجبة عليه، وحديث الباب صريح في ذلك، لكنه محمول على بعض الأحيان بدليل حديث عائشة رضي الله عنها الآتي 17/ 1641 - "ولا قام ليلة حتى الصباح". واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
1638 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، وَبَقِيَّةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ رَاقَبَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّيْلَةَ كُلَّهَا، حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ صَلَاتِهِ، جَاءَهُ خَبَّابٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً، مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، «أَجَلْ، إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَأَلْتُ رَبِّي عز وجل، فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ، فَأَعْطَانِى اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي عز وجل، أَنْ لَا يُهْلِكَنَا، بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الأُمَمَ قَبْلَنَا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي عز وجل، أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوًّا، مِنْ غَيْرِنَا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي، أَنْ لَا يَلْبِسَنَا شِيَعًا فَمَنَعَنِيهَا».
رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير) الحمصيّ، صدوق [10] 21/ 535.
2 - (أبوه) عثمان بن سعيد بن كثير الحمصيّ، ثقة عابد [9] 69/ 85.
3 - (بقيّة) بن الوليد الحمصي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء [8] 45/ 557.
4 - (ابن أبي حمزة) هو شعيب الحمصي، ثقة ثبت [7] 69/ 85.
5 - (الزهري) محمد بن مسلم تقدم قريبًا.
6 - (عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل) بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّ، أبو يحيى المدنيّ، ثقة [3]. وقال أبو حاتم: يُقال: عُبيد اللَّه، وعبد اللَّه أصحّ.
روى عن أبيه، وعبد اللَّه بن خَبّاب، وابن عباس، وعبد اللَّه بن شَدّاد، وغيرهم. وعنه أخوه عون، وعاصم بن عُبيد اللَّه، والزهريّ، وغيرهم.
قال النسائيّ: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وقال العجليّ: مدنيّ
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 358)