رجال هذا الإسناد: ستة:
1 - (عمرو بن عليّ) الفلاّس أبو حفص البصريّ، ثقة حافظ [10] 4/ 4.
2 - (أبو قُتيبة) سلم بن قتيبة الشَّعِيريّ الخرَاسانيّ، نزيل البصرة، صدوق [9] 55/ 971.
3 - (محمد بن عبد اللَّه) بن المهاجر الشُّعَيثيّ(1) النّصْريّ، ويقال: الْعُقَيليّ الدمشقيّ، صدوق [7] تقدم في 3/ 457.
4 - (أبوه) عبد اللَّه بن المهاجر الشُّعَيثيّ النَّصْريّ الدمشقيّ، مقبول [6].
روى عن عنبسة بن أبي سفيان، وعنه ابنه محمد، ذكره ابن حبّان في "الثقات". قال الحافظ: يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه عنه انتهى. روى له الترمذيّ، والمصنف، وابن ماجه. وله في هذا الكتاب هذا الحديث فقط.
والباقون تقدّموا قريبًا. وباللَّه تعالى التوفيق.
(قَالَ: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأ، وَالصَّوَابُ حَدِيثُ مَرْوَانَ، مِن حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ(2)) يعني أن هذا الحديث من هذا الطريق غير صحيح، والصحيح ما تقدّم [1814] من رواية مروان بن محمد الطَّاطَرِيّ، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة رضي الله عنها، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا باللَّه، عليه توكلت، وإليه أنيب"(3).


‌‌20 - كِتَابُ الْجَنَائِزِ
قال الجامع عفا اللَّه تعالى عنه: "الجنائز": -بفتح الجيم- لا غير: جمع جنازة بالفتح، والكسر، لغتان، قال ابن قتيبة، وجماعة: الكسر أفصح.
وقال الفيّوميّ -رحمه اللَّه تعالى-: جَنَزْتُ الشيءَ، أَجْنُزُهُ، من باب ضَرَب: سَتَرْتُه،--------------------------------------------
(1) - بضم المعجمة، وفتح العين المهملة، ثم ثاء مثلثة، مصغّرًا: نسبة إلى شعيث بطن من بَلعَنبر -أي بني العنبر- بن عمرو بن تميم اهـ "الأنساب" ج 3 ص 4333 - 436.
(2) - يوجد في النسخة "الهنديّة" ما نصه: "آخر كتاب الصلاة".
(3) - قال الجامع الفقير إلى مولاه الغنيّ القدير محمد ابن الشيخ علي بن آدم - عفا اللَّه تعالى عنه -، وعن والديه -بحمد اللَّه تعالى، وحسن توفيقه-: قد وصلت إلى نهاية "كتاب الصلاة" يوم الخميس المبارك -18/ 11/ 1417 هـ الموافق 27 (مارس) 1997 م.

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 204)