عبد الرحمن، عن أم سلمة، فمؤدى العبارتين واحد. واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
2175 - (أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ").
رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (شعيب بن يوسف) النسائيّ، ثقة [10] 42/ 49.
2 - (محمد بن بشّار) بُندر البصريّ، ثقة حافظ [10] 24/ 27.
3 - (عبد الرحمن) بن مهديّ البصريّ، ثقة ثبت [9] 42/ 49.
4 - (سفيان) بن سعيد الثوريّ الكوفيّ، ثقة ثبت إمام [7] 33/ 37.
5 - (منصور) بن المعتمر، أبو عتّاب الكوفيّ، ثقة ثبت [6] 2/ 2.
6 - (سالم) بن أبي الجعد الغطفانيّ الأشجعيّ الكوفيّ، ثقة يرسل كثيرًا [3] 61/ 77.
7 - (أبو سلمة) بن عبد الرحمن المذكور في الباب الماضي.
8 - (أم سلمة) هند بنت أبي أميّة المخزوميّة، أم المؤمنين رضي الله عنها تقدمت في 123/ 183. واللَّه تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
(منها): أنه من سباعيات المصنف -رحمه اللَّه تعالى-. (ومنها): أن رجاله كلهم رجال الصحيح، غير شيخه، فإنه من أفراده. (ومنها): أن فيه رواية تابعي عن تابعيّ. (ومنها): أن أم سلمة وأبا سلمة ممن اتّفق كنيتاهما، وليسا زوجين، فإن أم سلمة صحابية، أم المؤمنين - رضي اللَّه تعالى عنها -، وزوجها أبو سلمة عبد اللَّه بن عبد الأسد الصحابيّ رضي الله عنه توفّي عنها، فتزوجها النبيّ صلى الله عليه وسلم بعده، وأما أبو سلمة الراوي عنها، فهو ابن عبد الرحمن بن عوف تابعيّ مشهور. واللَّه تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ) - رضي اللَّه تعالى عنها -، أنها (قَالَتْ: "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ) أي أنه لم يستكمل صيام شهرين متتابعين، بل كان يصوم بعض الأيام من أي شهر كان (إِلاَّ أنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ") أي يصل صوم شعبان بصوم رمضان.
ولفظ الترمذيّ: "ما رأيت النبيّ صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان". ولفظ حديث عائشة رضي الله عنها الآتي: "كان يصوم شعبان إلا قليلاً، بل كان يصومه كله".
2175 - (أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ").
رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (شعيب بن يوسف) النسائيّ، ثقة [10] 42/ 49.
2 - (محمد بن بشّار) بُندر البصريّ، ثقة حافظ [10] 24/ 27.
3 - (عبد الرحمن) بن مهديّ البصريّ، ثقة ثبت [9] 42/ 49.
4 - (سفيان) بن سعيد الثوريّ الكوفيّ، ثقة ثبت إمام [7] 33/ 37.
5 - (منصور) بن المعتمر، أبو عتّاب الكوفيّ، ثقة ثبت [6] 2/ 2.
6 - (سالم) بن أبي الجعد الغطفانيّ الأشجعيّ الكوفيّ، ثقة يرسل كثيرًا [3] 61/ 77.
7 - (أبو سلمة) بن عبد الرحمن المذكور في الباب الماضي.
8 - (أم سلمة) هند بنت أبي أميّة المخزوميّة، أم المؤمنين رضي الله عنها تقدمت في 123/ 183. واللَّه تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
(منها): أنه من سباعيات المصنف -رحمه اللَّه تعالى-. (ومنها): أن رجاله كلهم رجال الصحيح، غير شيخه، فإنه من أفراده. (ومنها): أن فيه رواية تابعي عن تابعيّ. (ومنها): أن أم سلمة وأبا سلمة ممن اتّفق كنيتاهما، وليسا زوجين، فإن أم سلمة صحابية، أم المؤمنين - رضي اللَّه تعالى عنها -، وزوجها أبو سلمة عبد اللَّه بن عبد الأسد الصحابيّ رضي الله عنه توفّي عنها، فتزوجها النبيّ صلى الله عليه وسلم بعده، وأما أبو سلمة الراوي عنها، فهو ابن عبد الرحمن بن عوف تابعيّ مشهور. واللَّه تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ) - رضي اللَّه تعالى عنها -، أنها (قَالَتْ: "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ) أي أنه لم يستكمل صيام شهرين متتابعين، بل كان يصوم بعض الأيام من أي شهر كان (إِلاَّ أنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ") أي يصل صوم شعبان بصوم رمضان.
ولفظ الترمذيّ: "ما رأيت النبيّ صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان". ولفظ حديث عائشة رضي الله عنها الآتي: "كان يصوم شعبان إلا قليلاً، بل كان يصومه كله".
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 7)